قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، مساء أمس السبت، إن واشنطن ستظل ملتزمة بالسلام والاستقرار في أفغانستان.

وأكد بومبيو أن هذا الالتزام يأتي في ظل تواصل الشرطة البحث عن جثث تحت أنقاض مسجد في إقليم ننكرهار في شرق أفغانستان، بعد أن أسفرت تفجيرات وقت صلاة الجمعة، أول أمس الجمعة، عن مقتل 69 شخصا على الأقل. وذلك بحسب وكالة "رويترز".

وزرعت المتفجرات داخل المسجد الواقع في منطقة جاودارا. وقدر مسؤولون محليون، أول أمس الجمعة، عدد القتلى بأنه 62.

وقال بومبيو في بيان:

تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام والاستقرار في أفغانستان وستواصل الحرب ضد الإرهاب.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي "نقف إلى جانب شعب أفغانستان الذي لا يريد سوى السلام ومستقبل خال من أحداث عنف بغيضة كهذه".

وقال سهراب قادري عضو المجلس الإقليمي في إقليم ننكرهار، إن المسجد الذي يسع أكثر من 150 مصليا كان ممتلئا عن آخره وقت الانفجارات.

وأضاف "تم تسليم جثث 69 شخصا من بينهم أطفال ومسنون لذويهم"، مشيرا إلى أن المزيد من الجثث قد تكون تحت الأنقاض.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن الحكومة اتهمت حركة طالبان التي تقاتل لفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في البلاد.

ونفى سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن التفجيرات، وقال في تغريدة على "تويتر":

إن شهودا قالوا إنها نجمت عن هجوم بقذائف المورتر نفذته القوات الحكومية.

وقال الاتحاد الأوروبي إن الهجوم يهدف لتقويض آمال السلام والمصالحة في أفغانستان.

وذكر تقرير للأمم المتحدة قبل أيام أن عدد القتلى والمصابين في حرب أفغانستان بين شهري يوليو/تموز، وسبتمبر/أيلول بلغ 4313 مدنيا.

سبوتنيك