على طريق الديار

بعد 30 سنة من الفساد والسرقات والسمسرات وبعد 3 سنوات من عجز في طريقة حكم البلاد اقتصاديا رغم الاستقرار الأمني الذي حصل عليه لبنان عكس كل الدول العربية المحيطة به باستثناء العدو الإسرائيلي لكن في فلسطين حصلت احداث كبرى، فان لبنان وصل الى الهاوية الاقتصادية ولا احد يريد المساعدة في التنازل عن أي موقف بل كل واحد يريد ان يخبرك عن طريقته الشعبوية.

اغرب الأمور ليس الوزراء والنواب بل ان التفتيش المركزي او التفتيش المالي او المحاسبة لا تأخذ في عين الاعتبار ان موظفاً مدخوله كان 8 الاف دولار يملك اليوم 400 مليون دولار من قصور وعقارات وابنية ويحاسب الجميع كما البعض من غيره يفعل وهذه هي الوقاحة الكبرى في لبنان، لانها تغذي الفساد وتعمي عيون الشعب اللبناني عن الحقائق التي ما زلنا نذكرها حتى الان، أي قبل سنوات وسنوات.

كيف لمحافظ او مسؤول امني ان يملك ثروة طائلة وليس لديه الا مدخول راتبه.