فيتيل : العلم الشطرنجي الحقيقي هو وحده من يجب أن يُنهي السباقات

يعتقد سيباستيان فيتيل سائق فريق فيراري أنّ العلم الشطرنجي الحقيقي هو وحده من يجب أن يُعتمد لإنهاء سباقات الفورمولا واحد، وذلك على إثر تقديم نتيجة سباق جائزة اليابان الكبرى بلفّة بسبب خطأ في النظام.

احتُسبت نتيجة سباق سوزوكا الممتدّ لـ 53 لفّة، الذي تعيّن على فيتيل فيه صدّ هجومٍ من لويس هاميلتون ليحلّ ثانيًا، عند نهاية اللفّة الـ 52 كون لوحة إضاءة العلم الشطرنجي تمّ تفعيلها قبل لفّة من الموعد الأصليّ.

وتنصّ القوانين الرياضيّة للبطولة على أنّه في حال تمّ إعداء إشارة نهاية السباق قبل إكمال سيارة الصدارة لعدد اللفّات المحدّد، فإنّ السباق يُعتبر منتهيًا حالما تعبر سيارة الصدارة خطّ النهاية قبل منح الإشارة.

وعندما سُئل عن رأيه حيال ما حدث، قال فيتيل مازحًا: «لم أكن الشخص الوحيد المتسرّع اليوم وانطلقت بشكلٍ مبكّر»، وذلك في إشارة لتحرّكه قبل انطفاء الأضواء عند انطلاقة السباق.

وأضاف الألماني: «الأمر واضحٌ جدًا من منظور السائق: لم يكن هناك علمٌ شطرنجي. لدينا لوحة خطّ الحظائر التي تمنحنا معلومات حول عدد اللفّات، نرى كذلك على لوحة القيادة عدد اللفّات المتبقّي».

وأكمل: «رأيت أنّ هناك لفّة إضافيّة وتلقّيت رسالة على اللاسلكي بأنّها اللفّة الأخيرة، بالرغم من أنّه كان هناك بعض الارتباك كوني أعتقد بأنّ نظام التوقيت هو الذي أظهر العلم الشطرنجي».

وأردف: «لا أعلم خيفيّة ما حدث، لكن لم نواجه مشكلة في السيارة كونه لم يتمّ التلويح بالعلم الشطرنجي (الفعلي)».

وقال فيتيل أنّ العلم الشطرنجي هو «العلامة النهائيّة» بالنسبة للسائقين ويجب أن يكون ذلك مضمّنًا في القوانين كذلك.

وقال سائق فيراري: «واجهنا مشكلة في كندا العام الماضي عندما تمّ التلويح بالعلم الشطرنجي باكرًا جدًا».

وأضاف: «بحسب ما فهمته الآن فإنّ نظام التوقيت حاسمٌ أكثر. لكنّني أعتقد بأنّ العلم الشطرنجي يجب أن يبقى الفيصل».

وأكمل: «لذا إن أخطأ أحدهما، أيًا كان، فإنّ ما يهمّ بالنسبة لنا نحن السائقين هو أنّك إن رأيت العلم الشطرنجي فلا يُمكنك المواصلة».

وأردف: «بناءً على القوانين الحاليّة فحتّى لو تمّ التلويح بالعلم الشطرنجي قبل لفّة لتواصل السباق. أعتقد بأنّ ذلك خاطئ. يُمكننا القيام بعملٍ أفضل في المجمل».

بدوره قال ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري أنّه الحظيرة الإيطاليّة أعلمت سائقَيها فورًا بمواصلة التسابق حتّى نهاية اللفّة بعد تلقّيها لإشارة العلم الشطرنجي.

وقال فيتيل وزميله شارل لوكلير أنّه لم يكن بوسعهما رؤية لوحة الإضاءة من داخل قمرة القيادة، لذا واصلا الضغط في جميع الأحوال.

«لم يؤثّر ذلك على ما كنّا نقوم به» قال بينوتو، وأضاف: «ستتمّ مراجعة ذلك على الصعيد الرياضي مع فيا، أعني كيفيّة تحسين ذلك للمستقبل».

} فيراري تتوقّع إدارة فيتيل

ولوكلير على الحلبة من جديد }

يتوقّع ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري في الفورمولا واحد ضرورة إدارة سائقَيه سيباستيان فيتيل وشارل لوكلير من جديد على الحلبة بالرُغم من «سوء الفهم» الذي عانى منه الفريق في جائزة روسيا الكبرى.

منح لوكلير المنطلق أوّلًا في سوتشي عامل السحب لزميله فيتيل على الانطلاقة ولم يدافع عند المنعطف الثاني، ما سمح للألماني بتجاوز سائق مرسيدس لويس هاميلتون والتقدّم من المركز الثالث إلى الصدارة.

حيث نجحت خطّة فيراري حينها بحجز المركزين الأوّل والثاني بعد اللفّة الأولى، لكن كان من المفترض أن يُعيد فيتيل المركز لزميله، بيد أنّه لم يفعل ذلك بل وتجاهل أمرًا مُحددًا من الفريق للقيام بذلك.

وقُبيل جائزة اليابان الكبرى نهاية هذا الأسبوع، قال سائقا القلعة الحمراء أن اجتماعاتهما بعد سباق روسيا في معقل الفريق في مارانيللو قد ساهمت في تصفية الأجواء والمُضي قُدمًا ممّا حدث، والذي وصفه لوكلير بسوء الفهم.

وبالحديث عن تلك الاجتماعات وما إذا كان واثقًا بتفادي الفريق تكرار مثل الوضع الذي برز في روسيا، قال بينوتو: «في البداية، ليست تلك المرّة الأولى التي نجتمع فيها ونتحدّث في مارانيللو. صحيح أنّني اجتمعت بكليهما، إذ خضتُ مع كلّ منهما محادثات إيجابية، بنّاءة، صريحة، مُنصفة وعلى قدرٍ عالٍ من الشفافية».

وأضاف: «أعتقد أنّ ماحدث في سوتشي لم يكن أمرًا سيئًا في الحقيقة، لكنّه أمر يجب أن يتحسّن وتتمّ معالجته بكلّ تأكيد. لكن حول مدى ثقتي بأنّ ذلك لن يتكرر مُجددًا، فإنّني لست واثقًا من ذلك على الإطلاق».

وتابع: «إنّهما سائقان جيّدان للغاية، وكلاهما يسعى لهدف واحد، ألا وهو الفوز. لكنّني أعتقد أنّ الأمر الأهم هو أن نحظى بيننا على الأقل بمستوى معقول من الوضوح والإنصاف، إذ أظنّ بأنّ ذلك هو المفتاح لصالح الفريق».

ووفقًا لفيراري، فإنّ ما يتوقّع بينوتو حدوثه من جديد هو الحاجة لإدارة سائقي الفريق، وليس سوء فهم آخر أو تجاهل جديد لأحد أوامر الفريق.

جديرٌ بالذكر أنّ لوكلير قد سجّل أربعة أقطاب انطلاق أولى متتالية، حيث أظهر تفوّقًا واضحًا على فيتيل في التصفيات، في ظلّ تحقيق الألماني لانتصارٍ أوّل هذا الموسم في سنغافورة أثار الكثير من الجدل بسبب استراتيجية فيراري التي فضّلت بطل العالم أربع مرّات على زميله المونغاسكي الصاعد بقوّة.

وقال بينوتو أنّه لم يكن من المفاجئ اكتشاف أنّ الفريق لديه «تشكيلة سائقين تنافسيّة للغاية»، على الرُغم من تأديات لوكلير المذهلة خلال موسمه الأوّل مع فيراري.

مع ذلك، أصرّ بينوتو أنّه لا يعتقد بأنّ هنالك «مجازفة بفقد السيطرة على الوضع» بين الثنائي.

فقال: «هنالك فرق بين عدم إدارة السائقين وعلى الأقلّ امتلاك النيّة لفعل ذلك. هنالك دومًا ذلك الحلّ بعدم محاولة إدارتهما، لكنّ نيتنا هي محاولة إدارة الوضع لصالح الفريق أولا ولمصالحهما الإجمالية ثانيًا».

واختتم: «ربما نقوم بمعالجة وتحسين بعض الأمور، إذ أعتقد بأنّ ذلك هو ما نبنيه ونحاول القيام به للمستقبل».

} ماسي يعترف بأن إنهاء

سباق اليابان مبكراً كان أمراً «مؤسفاً» }

اعترف مايكل ماسي مدير السباقات في الفورمولا واحد أنّه كان «من المؤسف للغاية» حدوث خطأ في النظام ما أدى إلى إضاءة لوحة العلم المخطط أبكر من الوقت الصحيح في سباق جائزة اليابان الكبرى.

ظهرت علامة العلم المرقط بعد 52 لفة فقط من أصل 53 لفة مقررة في سباق سوزوكا. ووفقاً لقوانين الفورمولا واحد، ذلك يعني انتهاء السباق في تلك المرحلة، بغض النظر عن إكمال مسافة السباق الكاملة.

استعمال الأضواء لإنهاء السباق تمّ استعماله مع بداية هذا الموسم وذلك ضمن السعي لتفادي ما قد يحصل عند رفع العلم المرقط في اللحظة الخاطئة.

ولعل أشهر حادثة على ذلك كانت خلال سباق جائزة كندا الكبرى 2018 عندما رفعت العارضة ويني هارلو بشكل خاطئ العلم المرقط بعد 69 لفة من أصل 70 . وأوضح ماسي أن التحليل الأولي لما حصل يشير إلى أنه خطأ في النظام، لكن كامل تفاصيل المسألة لم تتم الإشارة إليها.

حيث قال: «مما رأيناه كان ذلك خطأ في النظام. وذلك أمر علينا التحقيق فيه. لسنا واثقين تماماً مما حصل. لكن ذلك كان مشكلة في النظام».

من جهة أخرى، أشار ماسي إلى أن عاملَين بشري وإلكتروني كانا السبب وراء مشكلة العلم المبكر، لذا كان من المبكر للغاية الحكم إن كان ذلك خطأ في النظام أم خطأ بشرياً.

فقال: «لهذا السبب علينا النظر حيال ما حدث بالضبط، وإعادة دراسته للبناء على ذلك. علينا النظر فيما حصل».

واختتم: «ذلك أمر مؤسف للغاية، سأكون أول من يعترف بذلك. نحن نفتخر بكوننا نقوم بعملنا على أتمّ وجه، لكن هذه المسألة لم تسر على ما يرام وحصلت للمرة الأولى من نوعها، وعلينا التحقيق في سببها».

} الفورمولا إي تتجه لإقامة

محاكاة سباق ثانية في فالنسيا }

ستعمل الفورمولا إي على إقامة محاكاة ثانية للسباق خلال اليوم الأخير من تجارب فالنسيا ما قبل موسم 2019-2020 المقبل.

ستقام حصة الـ 45 دقيقة + لفة واحدة، الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي على حلبة ريكاردو تورمو.

وتمت إضافتها من قبل الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» وذلك لمنح الفرق فرصة ثانية لاختبار التعديلات في القوانين للموسم المقبل، قبيل الجولة الافتتاحية في الرياض الشهر القادم.

وبعد إدخال نظام «إعداد الهجوم» في أول موسم لسيارات الجيل الثاني في 2018-2019، سيتم اقتطاع مقدار محدد من الطاقة من كل سيارة بعد دخول سيارة الأمان أو رفع الأعلام الصفراء - تعادل 1 كيلو واط في الدقيقة خلال تلك الفترة.

وعلم أنه وبعد أول محاكاة للسباق في تجارب فالنسيا 2019 والتي «فاز» بها ستوفيل فاندورن سائق مرسيدس يوم الأربعاء الماضي، شعرت جميع الفرق أن محاكاة ثانية ستكون مفيدة.

نتيجة لذلك تمّ الاتفاق على المشاركة بمحاكاة ثانية للسباق في فالنسيا.

} شتاينر: على الفورمولا واحد

الحفاظ على جوهرها في 2021 }

حذّر غونتر شتاينر مدير فريق هاس بأنّ على «فيا» وليبرتي ميديا حماية جوهر الفورمولا واحد عندما يتمّ الكشف عن تفاصيل القوانين التقنية لموسم 2021 في اجتماع يوم الأربعاء المُقبل في باريس.

انقسمت الفرق في الأسابيع الأخيرة إلى جبهتين، حيث انضمت هاس إلى شريكتها للمحرّك فيراري وفريقَي الصدارة الآخرين مرسيدس وريد بُل، في حين تواجدت الفرق المنافسة لهاس ضمن مجموعة الوسط في جبهة أخرى.

وترغب الجبهة الأولى في البقاء على مقربة من القوانين الحالية، مع حرية أكبر في الجانب الانسيابي ممّا هو مقترح الآن، في حين تدعم فرق الجبهة الثانية التغييرات المزمع إدخالها، والتي تتضمّن قطعًا قياسية على نحوٍ أكبر وقيودًا صارمة في الجانب الانسيابي.

«نعم، هنالك انقسام بين الفرق» قال شتاينر لموقعنا «موتورسبورت.كوم»، مُضيفًا: «لكن في النهاية أعتقد بأنّ فيا تقيّم ما لدى كلّ جبهة أو مجموعة، إذ سيخرجون في النهاية بتفاصيل القوانين يوم الأربعاء».

وتابع: «أدخلت فيا بعض التغييرات بناء على الاقتراحات التي تقدمت بها الفرق العشرة، وليس فقط ستّة فرق. الجميع كان لهم رأي في ذلك، حيث تمّ إدخال بعض التعديلات ومن ثمّ يوم الأربعاء سنناقش ما الذي سيحدث لاحقًا».

ولا يعتبر شتاينر دعم مقترحات ووجهات نظر الفرق الكبيرة أمرًا غير اعتيادي لأحد فرق الوسط التي ترغب بغلق الفارق، إذ يتّفق معهم في أنّه ينبغي أن يكون هنالك المزيد من الحرية في القوانين.

فقال: «لا أعتقد بأنّ القوانين التقنية ستصنع فارقًا في التنافسيّة بين السيارات. سقف النفقات سيكون العامل المهيمن على الوضع».

وأكمل: «آخر أمر ينبغي أن نفقده هو جوهر الفورمولا واحد، والذي يتمثّل في قدر معقول من الحرية، فإذا ما بدت السيارات كلها بذات المظهر، فستبقى الفرق الكبيرة صاحبة الأفضلية الأكبر. لكنّنا حينها سنفقد الاهتمام، كوننا جميعًا حينها ستكون لدينا ذات السيارة. لذلك أحاول أن أمسك العصا من المنتصف هنا، أن أُعمل عقلي».

واختتم: «على الفورمولا واحد الحفاظ على جوهرها، بدلًا من وجود جميع السيارات ذات نفس المظهر وعدم إحداث أيّ فارق في التنافسيّة، ستظل الفرق الكبيرة تنفق مزيدًا من المال على الأمور التي ليس بوسعكم حتّى رؤيتها الآن، كونها لا لم تعد تفرّق بين السيارات الآن».

} بيتروبراس بصدد إنهاء

عقدها رسمياً مع مكلارين }

علم أنّ صفقة رعاية فريق مكلارين في الفورمولا واحد مع شركة «بيتروبراس» البرازيلية بصدد الإنتهاء بشكل رسمي.

أعلنت بيتروبراس - الشركة المملوكة بنسبة 64 بالمئة من قِبَل الحكومة البرازيلية عبر روابط مباشرة وغيرم مباشرة - العام الماضي أنّها ستدخل في شراكة مع مكلارين منذ بداية هذا الموسم ضمن علاقة تقنية طويلة الأمد.

لكن في أيار الماضي، كشف جاير بولسونارو الرئيس البرازيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنّه وبناء على تعليماته يرغب بإنهاء عقد الشراكة الأصلي الممتد لخمس سنوات مع الفريق البريطاني.

حيث قال بولسونارو ضمن تغريدة نشرها حسابه الرسمي على تويتر: «في 2018، وقعت بيتروبراس عقدًا ترويجيًا بقيمة 782 مليون ريال برازيلي مع مكلارين، لمدة خمس سنوات».

وأكمل: «في الوقت الراهن، تبحث الشركة بقرار من حكومتي طريقة إنهاء هذا العقد».

ومن المعلوم أنّه كانت هنالك محادثات دائرة منذ ذلك الحين بين مكلارين وبيتروبراس من أجل إنهاء الصفقة، وأنّها استمرّت حتّى جائزة روسيا الكبرى الأخيرة، حيث قال زاك براون المدير التنفيذي لمكلارين أنّ الفريق ما يزال منفتحًا حول مستقبله في هذا الجانب.

»فيما يتعلّق بالوقود وزيوت التشحيم، فإنّنا ضمن شراكة مع بيتروبراس، إذ أنّ هنالك بنودًا في اتّفاقنا تخوّلنا مواصلة تلك الشراكة» قال براون عند سؤاله عن خطط فريقه للمستقبل.

مع ذلك، يبدو بأنّ الوضع قد تطوّر مع الأوراق التي نُشرت من قِبَل وزير الاقتصاد البرازيلي هذا الأسبوع والتي تدّعي بأنّ الصفقة بصدد الإنتهاء بشكل رسمي.