سجل ثلاثي الهجوم ليونيل ميسي ولويس سواريز وأنطوان غريزمان أهدافا لأول مرة سويا خلال فوز برشلونة خارج ملعبه 3-صفر على إيبار ليتصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمس السبت.

وصعد الفريق الكاتالوني للقمة لأول مرة هذا الموسم برصيد 19 نقطة بعد تسع مباريات.

ووضع غريزمان برشلونة في المقدمة في الدقيقة 13 بعد اختراق من اليسار عقب تسلم تمريرة طويلة من كليمو لينجليه وسدد مهاجم فرنسا بهدوء في الزاوية القريبة بالمرمى.

وتعاون المهاجمون الثلاثة في الهدفين التاليين في إشارة على بدء التناغم بينهم هذا الموسم بعد إصابة ميسي وسواريز.

ومرر سواريز إلى جريزمان داخل منطقة الجزاء لينقل الأخير الكرة إلى ميسي ليهز الشباك في الدقيقة 58.

وصنع غريزمان الهدف الثالث بتمريرة في العمق جعلت ميسي في موقف انفراد بالحارس لكن النجم الأرجنتيني فضل التمرير إلى سواريز ليسدد في الشباك الخالية في الدقيقة 66 ضامنا الانتصار الخامس على التوالي لبرشلونة في جميع المسابقات.

ورحب ارنستو بالبيردي مدرب برشلونة بالأداء الرائع للثلاثي الهجومي قائلا إنه في حكم المؤكد حدوث تناغم بين هذا الثلاثي إن عاجلا أم آجلا.

وقال للصحفيين «هي مسألة وقت واستمرار اللعب معا في المباريات. في النهاية، يصل الأمر باللاعبين الكبار للعب بشكل جيد معا. يتعلمون ما يتطلبه إخراج أفضل ما لدى بعضهم. يتدربون كثيرا ويعملون بشكل جيد معا وحققنا اليوم ما نستحقه».

ويملك برشلونة 10 أيام حتى المواجهة المقبلة في الدوري على أرضه أمام ريال بلد الوليد عقب تأجيل مواجهة ريال مدريد يوم السبت المقبل لأسباب أمنية بسبب انتشار اعمال عنف واسعة النطاق في إقليم قطالونيا عقب سجن زعماء انفصاليين بالإقليم.

وقال غريزمان «هذه ثلاث نقاط ذات قيمة كبيرة خاصة أنه من الصعب اللعب بشكل جيد بعد فترة التوقف الدولية لأن جميع اللاعبين قادمين من رحلات بالخارج لكننا لعبنا بشكل جيد».

وأضاف «أدركنا أنهم يريدون فرض الضغط العالي علينا لذا أخبرت لينجليه بأن يمرر لي الكرة إذا شاهد الظهير متقدما وفعل هذا بالفعل. صنعنا الكثير من الفرص من خلال التمريرات الطويلة».

وغاب المدافع المؤثر جيرار بيكي عن برشلونة اليوم للإيقاف لكن مدافع فرنسا صمويل أومتيتي ظهر بشكل مميز في أول مشاركة أساسية له هذا الموسم بعد سلسلة من المشاكل بالركبة.

وقال لينغليه «هذه أفضل مباراة خضناها خارج ملعبنا من حيث النتيجة والأداء. لم تتح أي فرص تذكر لإيبار لكننا صنعنا الكثير. قدمنا أداء متكاملا منذ البداية وحتى النهاية».

وكان الخبر السيء الوحيد لفريق المدرب ارنستو بالبيردي هو خروج الظهير الأيمن سيرجي روبرتو في بداية الشوط الثاني بسبب إصابة محتملة في الركبة.

وبدأ اللقاء باندفاع هجومي مبكر من الفريقين، وانفراد لميسي بعد 22 ثانية أوقفه الحكم بداعي التسلل، كما سدد لويس سواريز كرة من منتصف الملعب، بعيدا عن المرمى.

كذلك أضاع بيدرو ليون فرصة خطيرة لأصحاب الأرض، بتسديدة فوق العارضة.

وبنكهة فرنسية خالصة، لعب كليمنت لينجليت كرة طولية خلف دفاع إيبار، لينفرد غريزمان ويسدد في الشباك، بعد اصطدام الكرة بقدم الحارس والقائم الأيمن، في الدقيقة 13.

ولم يكن رد فعل إيبار قويا بالشكل الكافي، فلم يكن لرأسي الحربة تشارلز وإنريش خطورة ملموسة.

أما ميسي فقد أضاع انفرادا تاما بالمرمى، عندما فشل في مراوغة الحارس ماركو ديمتروفيتش، بينما عاب سواريز ودي يونغ وغريزمان اللمسة الأخيرة داخل منطقة الجزاء.

وتحسن الأداء الهجومي للبارسا كثيرا في الشوط الثاني، بينما أوقف المدرب إرنستو فالفيردي نشاط الجبهة اليسرى لإيبار، حيث دفع بنيلسون سيميدو مكان سيرغي روبيرتو.

وسجل لويس سواريز هدفا، بعد مرور خمس دقائق من الشوط الثاني، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد اللجوء للفار.

وواصل برشلونة ضغطه الهجومي على منافسه، ما أسفر عن هدف ثان، بعد اختراق الثلاثي سواريز وغريزمان وميسي لمنطقة الجزاء، ليسجل ليونيل بعد تمريرة من زميله الفرنسي.

في المقابل، اكتفى إيبار بتسديدة طائشة للاعب الوسط بابي ديوب فوق العارضة، بينما لم يقدم البدلاء إكسبوسيتو وتاكاشي إينوي وكيكي الإضافة المطلوبة، في ظل يقظة مدافعي البلوغرانا، أومتيتي ولينغليت وجوردي ألبا.

ومن انفراد جديد لميسي، فضل أن يمرر الكرة هذه المرة لزميله لويس سواريز، ليسجل الأخير بسهولة، معززا تقدم الضيوف بهدف ثالث.

وتحرك فالفيردي بعد ضمان الفوز نسبيا، حيث أشرك الثنائي أرتورو فيدال وإيفان راكيتيتش، مكان آرثر ميلو وفرينكي دي يونغ.

وبقي برشلونة الأكثر جدية على المرمى، بركلة حرة سددها ميسي فوق العارضة، قبل أن يمرر النجم الأرجنتيني بينية للويس سواريز، ليصوب الأخير بجوار القائم الأيسر.

وهذا بينما لم تهدد تسديدة تاكاشي إينوي مرمى تير شتيغن، لينهي الحكم المباراة بفوز الفريق الكاتالوني (3-0).

وفاز غرناطة على ضيفه أوساسونا (1-0) بفضل هدف دومينغوس دوراتي من ضربة رأس في الشوط الأول.

واستغل دوراتي وجوده دون رقيب داخل منطقة الجزاء ليرتقي عاليا ويقابل تمريرة عرضية من ركلة حرة بضربة رأس في الشباك بالدقيقة 38.

وفي مباراة متوازنة لم يشكل أوساسونا أي تهديد على مرمى غرناطة حيث ظل المهاجم تشيمي أفيلا وحيدا في المقدمة.

واستكمل أوساسونا المباراة بعشرة لاعبين منذ طرد فران مريدا في الوقت المحتسب بدل الضائع.

انكلترا

أنهى إيفرتون سلسلة هزائم استمرت أربع مباريات عندما أحرز برنارد هدفا بمجهود فردي في الشوط الأول وعزز غيلفي سيغوردسون النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنحا الفريق المتعثر في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الفوز 2-صفر على ضيفه وست هام يونايتد أمس السبت.

وأسفرت البداية الجيدة للفريق القادم من ميرسيسايد عن هدف التقدم في الدقيقة 17 عبر البرازيلي برنارد الذي تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء واستدار بجسده قبل أن يضع الكرة في الشباك من زاوية ضيقة بعد تمريرة من ثيو والكوت.

وأحرز لاعب الوسط البديل سيغوردسون الهدف الثاني بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء تجاوزت روبرتو خيمنيز حارس وست هام في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبهذا الفوز قل الضغط على المدرب ماركو سيلفا بعد ابتعاد الفريق عن ثلاثي مؤخرة الترتيب.

ودخل إيفرتون المباراة بعد خسارته في أربع مباريات متتالية في الدوري ليصبح المدرب ماركو سيلفا تحت ضغط شديد ورغم ذلك لم يكن هناك ما يوحي بأن الفريق يفتقد الثقة رغم إهدار العديد من الفرص لتعزيز النتيجة.

وتعرض المدرب البرتغالي لانتقادات في الأسابيع الأخيرة بسبب طريقة اللعب لكن قراره بالدفع ريتشارلسون في الهجوم أتى ثماره حيث تسبب اللاعب البرازيلي في العديد من المشاكل لوست هام طوال المباراة وسجل هدفا في الشوط الثاني ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ودفع مانويل بليغريني مدرب وست هام بالمهاجم الأوكراني أندريه يارمولنكو بدلا من فيليبي اندرسون في بداية الشوط الثاني ورغم أن الفريق اللندني بدا أكثر خطورة لكنه فشل في هز شباك أصحاب الأرض.

ألمانيا

هز ألفريد فينبوغاسون الشباك في الوقت المحتسب بدل الضائع ليخطف أوغسبورغ التعادل 2-2 مع ضيفه بايرن ميونيخ أمس السبت ويحرمه من الصعود لصدارة دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم.

وصعق أوغسبورغ ضيفه حامل اللقب بهدف ماركو ريشتر بعد 28 ثانية عقب ضربة رأس من راني خضيرة.

وأدرك روبرت ليفاندوفسكي التعادل في الدقيقة 14 بضربة رأس بعد تمريرة سيرج غنابري العرضية المتقنة ليرفع رصيده إلى 12 هدفا في الدوري. وهز المهاجم البولندي الشباك في أول ثماني مباريات في الدوري ليعادل رقم بيير-إيمريك أوباميانغ القياسي الذي حققه قبل أربع سنوات.

وسدد غنابري، الذي رد القائم محاولته قرب نهاية الشوط الأول، كرة منخفضة في مرمى توماس كوبيك حارس أوغسبورغ ليمنح بايرن التقدم في الدقيقة 49.

وأنقذ كوبيك محاولات من كينغسلي كومان وليفاندوفسكي قبل أن يخطف فينبوغاسون التعادل.

البداية جاءت مباغتة للبايرن بعدما نجح أوغسبورغ في صيد شباك الحارس مانويل نوير بعد مرور 30 ثانية فقط، إذ جاء الهدف بعدما تلقى ريشتر تمريرة رأسية من راني خضيرة، ليوجهها بلمسة واحدة على الطائر داخل المرمى.

وبعد مرور 8 دقائق، هدد بايرن مرمى أوغسبورغ بأول فرصة حقيقية بعدما أطلق غنابري تسديدة قوية بعيدة المدى، ذهبت أعلى العارضة.

وعاد ريشتر لتهديد مرمى نوير من جديد، بعدما استغل سقوط نيكلاس سولي على حدود منطقة الجزاء، لينطلق بالكرة ويطلق تسديدة يسارية، لكنها حادت عن المرمى.

وتسبب هذا السقوط في إصابة سولي بالفعل، ليضطر المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش لإجراء تبديل اضطراري بعد مرور 12 دقيقة فقط على بداية المباراة.

رغم ذلك، نجح بايرن في تفادي تلك الضربة بعدما أدرك التعادل بعد دقيقتين على خروج سولي، إذ أرسل جنابري عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليوجهها ليفاندوفسكي برأسه، ليفشل الحارس توماس كوبيك في التصدي لها، لتسكن شباكه.

وكثف بايرن محاولاته الهجومية، بعد إدراك التعادل، على مرمى أصحاب الأرض، الذين تراجعوا للخلف معتمدين على الهجمات المرتدة السريعة.

وكان غنابري على مقربة من إحراز هدف جديد للفريق البافاري، بعدما قابل عرضية كينغسلي كومان بتسديدة مباشرة على الطائر، لكن القائم الأيمن حال دون وصول الكرة للشباك.

وواصل لاعبو بايرن إهدار الفرص في الدقائق التالية، وسط بسالة من دفاع أوغسبورغ وحارسه، في الوقت الذي اعتمد فيه أصحاب الأرض على انطلاقات ريشتر الخطيرة، التي شكلت خطورة على مرمى نوير حتى نهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين (1-1).

وأهدر باير ليفركوزن فرصة نادرة لانتزاع الصدارة بخسارته 3-صفر خارج ملعبه أمام اينتراخت فرانكفورت بفضل ثنائية البرتغالي جونسالو باسينسيا.

وكان يمكن لليفركوزن اعتلاء القمة بفارق نقطة واحدة في حال فوزه على مستضيفه الذي قدم أداء قويا في الشوط الأول وسرعان ما هيمن على المباراة.

وتقدم أصحاب الأرض بثنائية عبر باسينسيا قبل حتى أن يدخل ليفركوزن في أجواء المباراة.

ووضع باسينسيا فرانكفورت في المقدمة في الدقيقة الرابعة قبل أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 17 عبر ركلة جزاء أرسل خلالها الحارس لوكاش هرادتسكي في الاتجاه الخاطئ.

وتصدى فريدريك رونو حارس فرانكفورت لسلسلة من الفرص الخطيرة في الشوط الثاني بينها ضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع عبر لوكاس الاريو ليحافظ على أفضلية الهدفين قبل أن يضيف باس دوست الهدف الثالث في الدقيقة 80.

ووضع الانتصار فرانكفورت في المركز السابع برصيد 14 نقطة متقدما على ليفركوزن بفارق الأهداف.

فرنسا

أثبت أنخيل دي ماريا مرة أخرى مدى أهميته لباريس سان جيرمان بعد أن سجل ثنائية ليقود فريقه للفوز 4-1 على مستضيفه نيس ليعزز صدارته بفارق خمس نقاط عن أقرب مطارديه في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

ورفع سان جيرمان رصيده إلى 24 نقطة من 10 مباريات بعد أن أكمل نيس، الذي قلص الفارق في الشوط الثاني عبر اغناتيوس غاناغو، المباراة بتسعة لاعبين عقب طرد ويلان سيبريان وكريستوف ايريل في آخر 20 دقيقة.

ونزل كيليان مبابي بديلا في الدقائق الأخيرة ليكمل الانتصار ويحتفل بعودته من الإصابة.

ويحتل نيس المركز التاسع برصيد 13 نقطة.