عادت أوكرانيا مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لتهتم بإنهاء الحرب في الشرق الأوكراني.

واندلعت الحرب في منطقة دونباس في الشرق الأوكراني عقب وقوع الانقلاب في العاصمة الأوكرانية كييف في عام 2014 والذي تمرد عليه أهالي دونباس وصوتوا بالموافقة على قيام جمهوريتين شعبيتين في المنطقة هما جمهورية دونيتسك وجمهورية لوغانسك. وشن نظام الحكم الجديد في أوكرانيا العملية العسكرية لتصفية الجمهوريتين الشعبيتين واستعادة السيطرة على المنطقة.

وتحركت القوى الأوروبية الكبرى – روسيا وألمانيا وفرنسا – نحو حل نزاع دونباس، ووضعت وثيقة تحت اسم "اتفاقيات مينسك" تدعو إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام في المنطقة. ووقع عليها ممثل السلطة الأوكرانية. وما فتئ الرئيس الأوكراني الأسبق بوروشينكو يؤكد للأوروبيين أن الحكومة الأوكرانية تنفذ اتفاقيات مينسك.

وأخيرا كشفت نائبة أوكرانية سابقة أن ما قاله بوروشينكو عن تنفذ اتفاقيات مينسك خدعة وكذبة. وقالت النائبة السابقة سافتشينكو على شبكة تلفزيون "نيوزوان": "لم نفعل شيئا (لتنفيذ اتفاقيات مينسك)".

وأضافت أن الرئيس الحالي زيلينسكي "يبحث عن آليات لتنفيذها".

ودعت النائبة السابقة إلى ضرورة استئناف العلاقات في كافة المجالات مع موسكو من أجل إنهاء الحرب.