الاتحاد الإسباني يصدم برشلونة بشأن ديمبلي وزيدان: جاهزون للمواجهة في أي موعد

مدرب ليفربول يورغن كلوب : مواجهة مانشستر يونايتد في أولد ترافورد مثل الملح في الحساء

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان أمس الجمعة تأجيل مباراة القمة بين برشلونة وضيفه ريال مدريد في دوري الدرجة الأولى والتي كانت مقررة يوم 26 تشرين الأول الجاري بسبب مخاوف أمنية والتوتر السياسي في كاتالونيا.

وبعد مظاهرات ضخمة أعقبت سجن تسعة زعماء انفصاليين في قطالونيا طلبت رابطة الدوري بشكل رسمي من الاتحاد الإسباني للعبة إعادة تحديد موعد للمباراة.

ووافق الاتحاد الإسباني على الطلب أمس الجمعة.

وذكرت شرطة الإقليم أنها اعتقلت 16 شخصا بأنحاء متفرقة في قطالونيا بينما قال مسؤولون بقطاع الصحة إنه تم إسعاف 42 شخصا من إصابات. وفي خامس أيام الاحتجاجات احتشد المئات من المؤيدين للاستقلال في مسيرات بمختلف أنحاء كاتالونيا مرددين شعار «الحرية للمعتقلين السياسيين» أمس الجمعة ومن المتوقع وصول المسيرات إلى العاصمة برشلونة في وقت لاحق.

وقالت لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني إن القرار بين أيدي الناديين الآن للاتفاق على موعد جديد للمباراة خلال مهلة حتى يوم 21 من الشهر الجاري وفي حال عدم الاتفاق ستحدد اللجنة الموعد الجديد.

} زيدان: جاهزون للكلاسيكو في أي موعد }

أكد الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، تركيزه ولاعبيه على مواجهة ريال مايوركا اليوم السبت، في الجولة التاسعة من الليغا.

وفي ظل الجدل الدائر حول تأجيل الكلاسيكو، أشار الفرنسي إلى أنه لو تقرر لعب مباراته ضد برشلونة في موعدها الأساسي (26 تشرين الأول الجاري) سيكون جاهزًا.

وقال زيدان، خلال المؤتمر الصحفي الذي نقلته صحيفة «ماركا»: «أعتقد أن مباراة الغد تعد الأهم بالنسبة لي، ونعرف ما حدث خلال هذين الأسبوعين، لكننا مستعدون ونريد تقديم مباراة جيدة ضد مايوركا، وندرك أنه خصم لا يستحق مكانه الحالي في جدول الترتيب».

وعن رأيه في رغبة إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة في إقامة الكلاسيكو في موعده، قال: «نحن سنفعل ما يقوله المسؤولون، إذا اضطررنا للعب يوم 26 تشرين الأول الجاري سنلعب، وإذا حدث تغيير سنلعب في الموعد المُحدد».

وأردف: «أعلم أن هناك الكثير من النقاش، وأنا كمدرب دوري هو أن أكون جاهزا في الوقت الذي يتم تحديده».

وأضاف: «الاتفاق بين الأندية؟ لدي يوم أفضل اللعب فيه، لكن لن أخبركم به، ونحن نعرف أنه يمكن أن تقام المباراة يوم 7 أو 18 وسنتكيف مع ذلك».

وتابع: «الإذن لراموس للمشاركة في الأولمبياد؟ لم أتحدث معه في الأمر، ولكن أهم شيء هو شعوره، إذا كان يريد أن يلعب فالأمر يبدو جيدًا بالنسبة لي، لأنه في هذا السن يريد تقديم شيئا لمساعدة بلاده».

وعن الصفقات الشتوية، أجاب: «حتى نهاية كانون الثاني المقبل، سنكون قادرين على إبرام صفقات، لكن ما يهمني هو ما سنفعله في مباراة الغد، ولا يمكنني التفكير في الصفقات، فالوقت لازال طويلا».

وبسؤاله عن لقائه الأخير مع بوغبا، أجاب: «كان من قبيل الصدفة البحتة، فهو كان هناك وكذلك أنا، ونعرف بعضنا البعض وتحدثنا، ولن أخبركم بما دار بيننا».

وتابع: «بوغبا خيار في الشتاء؟ هناك العديد من الخيارات للعديد من الأندية، وغدًا سيلعب 11 لاعبا كما سيجلس آخرون على مقاعد البدلاء، ولا مشكلة في ذلك».

وعن العنف في كاتالونيا، علق: «لا أحب العنف ولا أحد يحبه، ولن أخوض في ذلك، وسننتظر قرار لعب المباراة».

وأردف: «يوفيتش غير محبط، فهو يعرف الوضع، وهو لاعب جديد في الفريق وأعتقد أنه أصبح أفضل مما كان عليه في البداية، وسأعتمد عليه، وأصبح يتحدث الإسبانية بشكل أفضل وهذا مهم بالنسبة لنا».

وحول مواجهة كوبو، أجاب: «الشيء الجيد له أنه يلعب وأنا سعيد به ويجب أن نحترم قراره، وسعيد بما يقدمه».

واستكمل: «فالفيردي لاعب جيد جدا مثل الباقين، لكن لدي 25 لاعبا وكل مباراة يجب اختيار 18 فقط، وهو لاعب شاب وله شخصية ويريد الكثير، ومن الجيد أنه يتحسن».

وأكد زيدان غياب الرباعي مودريتش، وبيل، وكروس وفاسكيز عن مباراة الغد لعدم تعافيهم من الإصابات، وأشار إلى أنه قد يعتمد على الشاب إبراهيم دياز.

واختتم: «المباريات ضد مايوركا وغلطة سراي؟ سنكون مستعدين للكلاسيكو إذا اضطررنا للعب بعد هاتين المباراتين».

} الاتحاد الإسباني يصدم

برشلونة بشأن ديمبلي }

أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم ظهر أمس الجمعة، بيانا رسميا حول الطعن الذي تقدم به برشلونة، ضد العقوبة المفروضة على الفرنسي عثمان ديمبلي.

وكان ديمبلي قد تعرض للطرد خلال مواجهة إشبيلية في الليغا، بسبب حديثه غير اللائق مع حكم المباراة ماتيو لاهوز، ليتم فرض عقوبة الإيقاف لمباراتين عليه.

وبحسب البيان، فإنه تم رفض الطعن الذي تقدم به برشلونة، حول طرد ديمبلي وأيضا رونالد أراوخو مدافع الفريق.

ويجوز لبرشلونة تقديم استئناف إلى المحكمة الإدارية في غضون 15 يوما، اعتبارا من أمس بعد استلام الإخطار.

يُذكر أن برشلونة كان يحاول الطعن ليلحق ديمبلي بمباراة الكلاسيكو التي كان مُقرر إقامتها 26 أكتوبر الجاري، والتي تم اتخاذ قرار رسمي بتأجيلها.

} كلوب: مواجهة مانشستر يونايتد

مثل الملح في الحساء }

علق الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول، على مدى فرصة المصري محمد صلاح في المشاركة أمام مانشستر يونايتد، غداً الأحد، في الجولة التاسعة من عمر البريميرليغ.

وكان محمد صلاح قد تعرض لإصابة على مستوى الكاحل خلال مباراة ليستر سيتي، قبل فترة التوقف الدولي.

وقال كلوب في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس «موقف أليسون وصلاح وماتيب؟ يبدو أليسون جيدًا، كما أن البقية يحضرون جلسات التدريب. سنرى ما سيحدث قبل اللقاء».

وأضاف «يجب علينا رؤية كيفية التعامل مع هذا الموقف. كل شيء على ما يرام حتى الآن».

وتابع «مدى استمتاعي بهذه المباريات الكبرى؟ استمتع بها كثيرًا. إنها مثل الملح في الحساء. أحب الإعداد لهذه المباراة لمدة أسبوع كامل. ولكن الآن كان لدينا استراحة دولية».

وأتم «عاد اللاعبون من المشاركات الدولية بصحة جيدة وهو أمر مهم للغاية. لدينا ثلاثة أو أربعة أيام للعمل مع الفريق بعد اكتمال الصفوف».

} سولسكاير: تدريب مانشستر يونايتد

ليس أكبر مني }

يؤمن أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد، بأنه الشخص المناسب لمهمة إعادة بناء الفريق، رغم أنه يخوض أسوأ انطلاقة موسم في الدوري الإنكليزي الممتاز خلال 30 عامًا.

ويعاني مانشستر يونايتد هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني عشر بجدول ترتيب البريميرليغ برصيد 9 نقاط بفارق 15 نقطة عن ليفربول صاحب الصدارة.

وربما سيكون منصب سولسكاير في خطر حقيقي، إذا نجح الغريم ليفربول في تحقيق ثلاث نقاط بملعب أولد ترافورد غداً الأحد.

وقال سولسكاير في مؤتمر صحفي أمس الجمعة «لم أشعر أبدًا بأن الوظيفة كبيرة جدًا بالنسبة لي. أنا واثق مما نحاول فعله كل يوم».

وأضاف «هناك تحسن ولكن الأمر يتعلق بالنتائج والبدء في الفوز بالمباريات وتسجيل الأهداف. نحتاج لصنع فرص أكبر لأننا نلعب بتماسك في الدفاع».

وأقر بأن الفريق يمضي في مشروع طويل الأجل ويحتاج لفترتي انتقالات على الأقل، لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة على الألقاب.

وتابع «اتخذنا بعض القرارات التي ربما تضرنا على المدى القصير، لكننا نعرف أنها تفيدنا على المدى البعيد وهذا جزء من الخطة».

ونوه «النتائج هي الأهم ويمكننا التقدم للأمام بشكل أسرع إذا حققنا نتائج جيدة مصحوبة بأداء مقبول، أنا متأكد من تحقيق ذلك».

واستبعد سولسكاير، الحارس ديفيد دي خيا ولاعب الوسط بول بوجبا من التشكيلة التي ستواجه ليفربول بسبب الإصابة.

وتعرض دي خيا لمشكلة عضلية مع إسبانيا في تصفيات بطولة أوروبا 2020 أمام السويد، وأظهرت الفحوصات أنه لا يعاني من إصابة خطيرة.

وقال المدرب «عندما شاهدت المباراة، أعتقدت أنه لن يلعب حتى فترة التوقف المقبلة لأننا واجهنا بعض الإصابات العضلية التي تدوم طويلا لكنها ليست إصابة سيئة».

} وودوارد: انتقاد استراتيجية

انتقالات يونايتد إهانة للنادي }

قال إد وودوارد نائب الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد إن الحديث عن اتخاذ إدارة لا تنتمي لكرة القدم قرارات مصيرية للفريق المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز يعد «إهانة» للنادي.

ووُجهت انتقادات ليونايتد بسبب استراتيجية انتقالات الفريق في الصيف عندما رحل ستة لاعبين سواء بشكل دائم أو على سبيل الإعارة مقابل التعاقد مع ثلاثة بمجموع 145 مليون جنيه استرليني (186.27 مليون دولار).

ولم يعزز يونايتد، صاحب المركز 12 في الدوري، خط هجومه بعد رحيل الثنائي روميلو لوكاكو وأليكسيس سانشيز في الصيف وقال المدرب أولي جونار سولشار إن الفريق «يفتقر للاعب أو اثنين» وسط توقعات بضم لاعبين جدد في يناير كانون الثاني.

وأحرز فريق المدرب سولشار تسعة أهداف فقط في ثماني مباريات في الدوري فيما سجل ليفربول المتصدر ومانشستر سيتي صاحب المركز الثاني 20 و27 هدفا على الترتيب.

وقال وودوارد «هناك خرافة أننا أشخاص لا ننتمي لكر القدم نتخذ قرارات متعلقة بكرة القدم. أعتقد أن ذلك إهانة للأشخاص الرائعين الذين يعملون في كرة القدم في هذا النادي.

«قمنا بتوسيع قسم التوظيف في السنوات الأخيرة ونعتقد أنه يعمل بطريقة فعالة ومثمرة».

وأضاف «هذا القسم ومدرب الفريق الأول والطاقم المساعد له هم من يعملون على التعاقد مع اللاعبين واتخاذ القرارات وليس الإدارة. بعض الكشافين يعملون معنا منذ أكثر من 25 عاما».

ودافع وودوارد عن سولشار الذي تعرض لانتقادات بعد بداية يونايتد السيئة هذا الموسم.

وقال وودوارد «سولشار أعاد غرس الانضباط في بيئة كنا نفتقرها في السنوات الماضية.

«بعد وصول أولي... شاهدنا اللاعبين يلعبون بإيقاع سريع وبسلاسة وتعبير واضح عن أسلوب وفلسفة المدرب».

وتابع «(سولشار) يبني تشكيلة تحترم تاريخ هذا النادي ويجتهد اللاعبون ويحترمون بعضهم البعض. لا يوجد من هو أكبر من هذا النادي».

} لامبارد مدرب تشلسي لا يرى حاجة للمزيد

من المباريات الأوروبية }

قال فرانك لامبارد مدرب تشلسي المنافس في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم إنه لا توجد حاجة للمزيد من المباريات الأوروبية في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد القاري (اليويفا) المناقشات بشأن مستقبل مسابقاته.

وقالت رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية، التي تمثل أكثر من 200 ناد، إنها تريد زيادة عدد المباريات وإشراك عدد أكبر من الأندية عند بدء تطبيق النظام الجديد في 2024.

ويأتي هذا على العكس من رغبة البطولات المحلية التي تؤكد أن أي توسع يجب ألا يأتي على حساب الكرة المحلية.

وقال لامبارد للصحفيين خلال حدث أقيم تحت مظلة رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية «حاليا.. أعتقد أن هذا المعدل مناسب. المنافسة جيدة ولدينا دور المجموعات الذي يمكن أن نتأهل منه... كمدرب فأنا معجب بهذا النظام.

»لو سألتني بشأن مدى إمكانية خوض المزيد من المباريات الأوروبية فمن الناحية الشخصية لا أعلم أين يمكن وضعها داخل جدولنا المزدحم».

وأضاف المدرب الإنجليزي «أجد صعوبة دائما في الحفاظ على مستوى كفاءة ونشاط لاعبي الفريق لذلك أعتقد أنه إذا فعلنا ذلك ستكون هناك الكثير من المناقشات حول تطبيقه عمليا».

وأشار لامبارد إلى أنه يشعر أن كأس رابطة الأندية الإنجليزية ستكون ضحية إقامة المزيد من المباريات.

وأضاف «توجنا بهذه البطولة مرتين من قبل في تشيلسي وكانت أول بطولة أحصدها مع الفريق».

وواجه اقتراح مبدئي قدمه اليويفا مع رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية في وقت سابق هذا العام معارضة قوية.

ويضم الاقتراح تصورا لدوري أوروبي من ثلاث درجات يشهد صعودا وهبوطا بين الدرجات.

وتمثل الدرجة الأولى النسخة الجديدة من دوري الأبطال لكن مع حفاظ 24 من بين 32 فريقا بمقاعدهم للموسم التالي لينهي تقليد التأهل لدوري الأبطال عبر البطولات المحلية.

وقال السويدي لارس-كريستر أولسون رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية إن كرة القدم وليست الأمور الاقتصادية هي الاعتبار الأساسي لتغيير نظام بطولات اليويفا.

وأضاف أولسون الرئيس التنفيذي السابق لليويفا «نقطة الانطلاق ينبغي أن تكون كرة القدم وليس توزيع الإيرادات. يجب أن نتذكر أنها رياضة أولا وأخيرا».

وأبلغ مارك إنجلا الرئيس التنفيذي لنادي ليل الفريق رويترز أن الأندية تريد المزيد من المباريات القارية.

وتابع «كل الأندية تريد المزيد في أوروبا والأفضل لكن ليس على حساب فقدان حق المشاركة في تلك البطولات أو الاكتفاء بالحصول على جزء صغير من الإيرادات أو حتى على حساب الأندية الكبيرة».

} لوف يحبط الهداف الألماني الأبرز في 2019 }

يتجاهل يواكيم لوف، مدرب منتخب ألمانيا، عددًا من اللاعبين البارزين، الذين بإمكانهم منح المانشافت جودة إضافية، بفضل إسهاماتهم القوية في الجانب التهديفي.

وأبرزت شبكة «سكاي سبورت ألمانيا» تجاهل لوف لكيفن فولاند، مهاجم باير ليفركوزن، رغم كونه اللاعب الألماني الأكثر إسهامًا في الأهداف على مدار عام 2019.

ومنذ بداية العام الحالي، أسهم فولاند في تسجيل 21 هدفًا، إذ أحرز 12 هدفًا وصنع 9 أخرى، ليصبح أكثر لاعب ألماني مشاركة في الأهداف في العام الجاري.

ولا يتفوق على فولاند في البوندسليغا سوى لاعبين أجنبيين اثنين، هما البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونيخ، والهولندي فوت فيغورست، مهاجم فولفسبورغ، اللذين أسهما في 25 و22 هدفًا على الترتيب.

كما سجل فولاند بداية مميزة هذا الموسم، هي الأفضل في مسيرته، بعدما نجح في تسجيل 4 أهداف وصناعة اثنين مع ليفركوزن في أول 7 جولات بالبوندسليغا.

ولم يشفع ذلك لفولاند أمام مدرب الماكينات الألمانية، الذي واصل تجاهله في معسكر المنتخب الأخير خلال شهر تشرين الأول الجاري.

ومنذ آخر مشاركة له ضد إيطاليا في تشرين الثاني عام 2016، لم ينضم فولاند لمعسكر المنتخب الألماني تحت قيادة لوف، الذي لا يبدو على قناعة تامة باللاعب رغم سجله التهديفي المميز مقارنة بباقي اللاعبين الألمان.

ويعد كاي هافيرتز، زميل فولاند في ليفركوزن، هو ثاني اللاعبين الألمان الأكثر مشاركة في الأهداف على مدار عام 2019، بإجمالي 15 هدفًا، إذ سجل 13 وصنع هدفين آخرين.

ويتفوق فولاند أيضا على المهاجم الألماني المفضل للوف، وهو تيمو فيرنر، نجم لايبزيغ، الذي سجل 10 أهداف وصنع 5 أخرى، ليساهم عمليًا في 15 هدفًا.

ويستعد فولاند رفقة باقي لاعبي ليفركوزن لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في ثامن جولات البوندسليجا، إذ يلعب وجهًا لوجه مع ضحيته المفضلة، الذي شارك أمامه في تسجيل 10 أهداف، أحرز منها 8 وصنع هدفين، أكثر من أي فريق آخر.

} ماتيوس: إريكسن لا يصلح لبايرن ميونيخ }

لا يعتقد لوثار ماتيوس، أحد أساطير بايرن ميونخ، أن الدنماركي كريستيان إريكسن، نجم توتنهام، جيد بما يكفي لإحداث تغيير في الفريق البافاري.

وارتبط اسم إريكسن بالانتقال إلى بايرن ميونيخ مع نهاية الموسم الجاري، حيث ينتهي تعاقده رسميا مع توتنهام وقتها.

وقال ماتيوس في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «إذا لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية بالنسبة لتوتنهام، فهو ليس جيدًا بما فيه الكفاية أيضا لبايرن».

وأضاف: «أولي هونيس رئيس النادي قال بالفعل إن بايرن لا يحتاج إلى بدائل».

وتابع: «إريكسن جيد من الناحية الفنية، لكنه بالنسبة لي بطيء للغاية، بينما يحب نيكو كوفاتش اللاعبين الصغار النشطاء».

وأتم: «يجب أن يركزوا على كاي هافرتز لاعب ليفركوزن الصيف المقبل، كما لايزال لديهم فيليب كوتينيو، الذي يجيد في مركز رقم 10 بشكل رائع».

جدير بالذكر أن إريكسن ارتبط اسمه أيضًا بالانضمام إلى ريال مدريد ويوفنتوس وباريس سان جيرمان.

} كلوزه: ميلان اختار الرجل المناسب }

أشاد ميروسلاف كلوزه مهاجم لاتسيو السابق، بقرار تعاقد ميلان مع المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي.

وسبق أن تدرب كلوزه تحت قيادة ستيفانو بيولي في نادي لاتسيو من 2014 وحتى 2016.

وقال كلوزه، في تصريحات أبرزها موقع كالتشيو ميركاتو الإيطالي «سعيد بأن يثق ميلان في بيولي. إنه يستحق ذلك لأنه رجل رائع».

وأضاف «بيولي هو الرجل المناسب خاصة في اللحظات الصعبة، كما أن لديه صفات شخصية نادرة على المستوى الإنساني».

وأتم «بيولي شخص صادق ويستطيع معالجة المشكلات بطريقة ملموسة، كما أنه صريح ومتعاون للغاية، أنا متأكد أنه سيحقق نتائج جيدة».

يذكر أن ميلان تعاقد مع بيولي حتى نهاية الموسم المقبل، خلفًا للمدرب السابق ماركو جيامباولو الذي تمت إقالته لسوء النتائج.

} ليفاندوفسكي وحلم إسقاط

عرش أسطورة البوندسليغا }

يستعد البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ، رفقة بقية زملائه لمواجهة أوغسبورغ في عقر داره على ملعب إمبولس أرينا، اليوم السبت، في إطار منافسات الجولة الثامنة من الدوري الألماني.

قطار الدولي البولندي لم يتوقف حتى الآن في أي جولة هذا الموسم بالبوندسليغا، بعدما تمكن من صيد شباك كافة منافسي الفريق البافاري منذ بداية الموسم.

وبذلك استطاع اللاعب، صاحب الـ 31 عامًا، اعتلاء صدارة قائمة هدافي المسابقة برصيد 11 هدفًا بعد 7 جولات فقط.

وقبل 47 عاما، وبالتحديد في موسم 1971-1972، استطاع الأسطورة غيرد مولر تسجيل 40 هدفا في البوندسليغا بقميص بايرن ميونيخ.

ويعد مولر اللاعب الوحيد الذي نجح في إحراز هذا القدر من الأهداف في موسم واحد على مدار التاريخ في البوندسليغا، بعدما كان قريبًا منه قبلها بموسمين.

ففي موسم 1969-1970، وصل مولر إلى 38 هدفًا بمشاركته في 33 مباراة، لكنه تمكن من الوصول إلى رقمه القياسي بعد عامين فقط، بإحراز 40 هدفًا خلال 34 مباراة.

ومنذ ذلك الحين، لم يستطع أي لاعب معادلة رقم أسطورة ألمانيا والنادي البافاري أو حتى الاقتراب منه سوى مولر نفسه، الذي أحرز 36 هدفًا في الموسم التالي، بينما لم يتمكن الآخرون من تجاوز هذا الرقم أيضًا.

وشهد موسم 2015-2016 أفضل معدلات ليفاندوفسكي التهديفية في البوندسليغا على الإطلاق، حينما أحرز 30 هدفًا قادته للفوز بجائزة هداف المسابقة، وهو ما كرره في الموسم التالي، لكنه فشل في الحفاظ على جائزته لصالح الغابوني أوباميانغ لاعب بوروسيا دورتموند السابق، الذي تخطاه بفارق هدف وحيد.

ويرغب ليفاندوفسكي في مواصلة انطلاقته الاستثنائية هذا الموسم، بالعمل على هز شباك أوغسبورغ، ليعادل رقم أوباميانغ مع دورتموند بالتسجيل في أول 8 جولات بالبوندسليغا.

طموحات ليفاندوفسكي لا تتوقف عند كسر رقم مولر التهديفي في موسم واحد، بل يرغب أيضًا في معادلة إنجازه الفريد بالفوز بجائزة هداف البوندسليغا في 3 مواسم متتالية.

واستطاع مولر بدء هذه السلسلة منذ أن سجل 40 هدفًا في الموسم الذي شهد هذا الرقم القياسي، قبل أن يمضي في طريقه محافظًا على لقب الهداف في الموسمين التاليين بتسجيل 36 و30 هدفًا على الترتيب، لكن يوب هاينكس، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ السابق، تقاسم معه الجائزة في الموسم الثالث.

وفي آخر موسمين، اعتلى ليفاندوفسكي صدارة هدافي البوندسليغا بتسجيل 29 و22 هدفًا على الترتيب، لذا فإن انطلاقته المثالية تؤكد قدرته على الزحف نحو رقم مولر بأريحية.

وقد ينجح ليفاندوفسكي في تحطيم رقم مولر التاريخي بمعدل أفضل، لا سيما بعد هذه الانطلاقة المثالية، إذ اكتفى الأخير بتسجيل 3 أهداف في أول 7 جولات خلال الموسم المذكور، بينما أحرز 36 هدفًا بعدها بداية من الجولة العاشرة، إذ سجل خلالها 4 ثلاثيات «هاتريك» وأضاف إليها رباعية «سوبر هاتريك» وكذلك سجل 5 أهداف في مباراة واحدة.

وفي ذلك الموسم، أهدر مولر 3 ركلات جزاء، متساويًا مع ما أضاعه ليفاندوفسكي في مسيرته كلها.

وبلغ معدل ليفاندوفسكي التهديفي هذا الموسم في البوندسليجا 1.57 هدف كل مباراة، ما يعني حال استمراره على هذا المنوال إمكانية تسجيله 53 هدفًا في النهاية، ليحطم رقم مولر بأفضل سيناريو ممكن.

وما يساعد ليفاندوفسكي في طريقه نحو إنجاز مولر الفريد هو مشاركته باستمرار في تشكيلة بايرن الأساسية، إذ لم يسبق له الغياب عن أكثر من 4 مباريات في موسم واحد بالبوندسليغا، لتؤدي كل الطرق أمامه لإسقاط الرقم التاريخي.

} لعنة الموسم الثاني لفافر

تنذر بانهيار دورتموند }

يعاني بوروسيا دورتموند، تحت قيادة مدربه السويسري لوسيان فافر، في موسمه الثاني مع الفريق، لا سيما على مستوى النتائج في الدوري الألماني.

ويحتل دورتموند المركز الثامن في جدول ترتيب البوندسليغا برصيد 12 نقطة، بعدما واصل نزيف النقاط بتعادله في آخر 3 جولات.

وألقت صحيفة «سبورت بيلد» الألمانية الضوء على معاناة الفرق التي يدربها فافر دائمًا في موسمه الثاني، منذ وصوله إلى البوندسليغا عام 2007.

وأشارت الصحيفة إلى نجاح فافر في التتويج بلقب الدوري السويسري مع زيوريخ مرتين متتاليتين عامي 2006 و2007، لكنه منذ وصوله لألمانيا باتت لديه أزمة في عامه الثاني.

ومع توليه تدريب هيرتا برلين، حقق المدرب السويسري أفضل موسم ثان له في ألمانيا، لكنه تعرض للإقالة في عامه الثالث بعد فشله في 6 مباريات خلال الجولات الـ7 الأولى.

وتولى فافر تدريب بوروسيا مونشنغلادباخ مع بداية عام 2011 وأنقذ الفريق من الهبوط للدرجة الثانية، بعد خوضه ملحق البقاء.