التظاهرات تعم المناطق اللبنانية : «البلاغ رقم واحد» .. «بروفة الثورة»

جنبلاط ينصح الحريري بالاستقالة: لن اشارك في حكومة «وحدة» ..

كتب ـ ابراهيم ناصرالدين

انها «بروفة» «للثورة» المنتظرة... «الشعب يريد اسقاط النظام» ... انتفض «الشارع» بعدما سقطت كل الوعود «المعسولة» من قبل القوى السياسية الممثلة في الحكومة بعدم المس «بجيوب» المواطنين، اقتراح «الضريبة» على «الواتساب» كانت «القشة» التي «قصمت ظهر البعير» فطفح «الكيل» واشتعلت طرقات لبنان بتظاهرات وقطع طرق من الشمال الى بيروت والبقاع وكسروان، مما اضطر السلطة السياسية الى «الرضوخ» امام هذا المد الشعبي، فتراجع وزير الاتصالات محمد شقير بطلب من رئيس الحكومة سعد الحريري، والغى القرار وتعهد بعدم طرحه مجددا..واذا كان الشارع لم يهدأ حتى ساعات متقدمة من الليل، فان ما حصل يعتبر «البلاغ رقم واحد» «وانذار» شديد اللهجة من قبل طبقة شعبية لم تعد تثق بطبقة سياسية «تكذب» كل يوم الف كذبة، وتقول الشيء وعكسه، وهي اليوم باتت مكشوفة امام «الراي العام» الذي لن يتهاون بعد اليوم مع المس بلقمة» عيشه» ولذلك على من يتولى المسؤولية ان ينتبه لانه ليس كل مرة «تسلم الجرة»، وتبقى الاشئلة مفتوحة هل كان ما حصل مجرد انذار؟ هل سقطت الضمانات بامكانية هذه الحكومة في الاستمرار في السلطة؟ خصوصا ان الاسئلة والاتهامات بين مكوناتها قد بدات «همسا» حيال المسؤولية عن تحريك «الشارع» ؟ ويبقى ان الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد «ماهية» «الرسالة» التي انفجرت في «الشارع» وما هي حدودها؟ خصوصا مع قول النائب السابق وليد جنبلاط انه يجب اتخاذ قرار بالاجماع ونتحمل مسؤوليته، واضاف انه لن يحمل الحريري هذه المسؤولية وان نتركه بل نستقيل معا..؟ وقد ذهب جنبلاط ابعد من ذلك عندما اكد ان الرسالة الداخلية والخارجية وصلت واشار الى انه لن يشارك في حكومة اخرى تحت عنوان الوحدة الوطنية «الكاذبة»، واشار الى انه اتصل برئيس الحكومة وقال انه «ادبيا» لن يترك سعد الحريري، لكنه اشار الى انه الامور تتجه الى مرحلة جديدة، واذا ارادوا ان يحكموا وحدهم «فليحكموا» ونصح اجنبلاط الحريري بالاستقالة سوياً، وقال نحن امام حائط مسدود، واذا اراد النظام السوري ان يحكم من جديد ليحكموا البلد على طريقتهم، لن نشارك في الحكم يقول جنبلاط، ولكن يغلبونا..

وفيما دعا الاتحاد العمالي العام الى الاضراب العام اليوم في جميع الادارات الخاصة والرسمية والدعوة الى التجمع في رياض الصلح اليوم عند التاسعة صباحا.. دعا رئيس الجمهورية ميشال عون رئيس الحكومة سعد الحريري الى عقد جلسة في قصر بعبدا اليوم لدراسة التطورات، في ضوء الاحداث التي تدحرجت «ككرة النار»، وكانت «الانتفاضة» الشعبية التي لم تحمل لاول مرة اي لون طائفي اوسياسي، قد انطلقت بعدما اتضح ان «رزمة» الاصلاحات الموعودة ليست الا المزيد من البحث عن كيفية زيادة الطبقات الفقيرة فقرا، فيما تغيب اي اجراءات جدية تطال اصحاب الثروات. موجة غضب شعبي بدات بوادرها بتحرك ليلي في منطقة «الرينغ»، حيث اطلق مرافقو النائب اكرم شهيب النار لتسهيل مروره، وقد طلب النائب السابق وليد جنبلاط تسليم مطلقي النار الى الجهات المختصة، كما حصلت تحركات وقطع طرق في خلدة، وصيدا، وراشيا، والكسليك وجونية، ونهر الموت، وجبيل، وذوق مكايل، والنبطية، وصور، وطرابلس حيث احرقت صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصورالرئيس سعد الحريري، وامين عام تيار المستقبل احمد الحريري، وتوجه المتظاهرون الى القصر الحكومي ومجلس النواب في ساحة النجمة، واقفلت طريق المطار، وطريق الهرمل، وقطعت الطريق عند مستديرة العبدة في عكار، والاوتستراد الذي يربط زغرتا بطرابلس وطريق المتن السريع..وغيرها من المناطق، وذلك ليس اعتراضا فقط على ضريبة «الواتس آب» بل على رزمة الضرائب التي يدرسها مجلس الوزراء لفرضها عليهم في موازنة الـ2020 وفي طليعتها الضرائب على البنزين، والحسومات على المعاشات التعاقدية...

} ما هو مصير الموازنة اليوم..؟ }

وتطرح الكثير من الاسئلة حول مصير الموازنة وارقامها والاصلاحات المطلوبة بعد هذه الانتفاضة الشعبية بالامس، وبالانتظار كان رئيس الحكومة سعد الحريري قد فاجأ الوزراء بالامس، عندما رفع الجلسة بعدما انتهت من دراسة جدول اعماله العادي، وعندما سئل ماذا عن الموازنة؟ قال منحكي بكرا..وقد تم الاستعاضة عن مناقشة الموازنة باجتماع على هامش الجلسة الحكومية ضمت الى الحريري الوزراء خليل وباسيل والحسن وبو صعب وفنيانوس وأبو فاعور وفنيش، وغاب عنها وزراء القوات اللبنانية حيث تضاربت المعلومات حول اسباب الغياب، وفيما اكدت اوساط «قواتية» ان التغيب حصل اعتراضا على عدم تضمن الموازنة اي اصلاحات جدية، قال نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني ان وزراء «القوات» لم يدعوا على هذه الجلسة ولم يكونوا على علم بها..!ووفقا لمعلومات وزارية تم مناقشة البنود المتعلقة بالحسومات على المعاشات التعاقدية والضريبة على البنزين وكذلك الخلاف حول المبلغ المخصص لسلفة الكهرباء..

} قماطي «وقلب الطاولة» .. }

وفي هذا السياق اكد وزير شؤون مجلس النواب محمود قماطي ان حزب الله لن يوافق على اي ضريبة تطال المواطنين، ومن ضمنها الضريبة على «الواتس اب»، مؤكدا ان اي ضريبة تمر بالاكثرية في مجلس الوزراء سيعمل الحزب على اسقاطها في مجلس النواب، وفي موقف سياسي لافت قال قماطي ان «في هذا البلد لا يمكن لأحد ان يقلب الطاولة على احد، لأن قلب الطاولة يعني الغاء الآخر» .

} «القوات» «والتيار» والاصلاحات.. }

من جهتها اشارت مصادر القوات اللبنانية الى انها لن توافق على موازنة دون اصلاحات، فيما اكدت اوساط التيار الوطني الحر الى ان وزراءه يصرون على عدم إقرار موازنة من دون تضمينها إصلاحات متفق عليها مسبقا، مشددة على أن «الاصلاح يعني البدء بالمس بأماكن الهدر والفساد قبل الاقدام على فرض ضرائب جديدة على المواطنين» ...وأكدت المصادر أن خيار فرض الضرائب مجددا يجب أن يكون الحل الأخير الذي لا يجوز أن نبلغه قبل استنفاد كل الحلول المعروفة..من جهته قال وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب: لاول مرة مجلس الوزراء يتخذ قرارات اصلاحية مماثلة بمهل محددة، وتابع «اعطونا مهلة شهر لتقديم ورقة النازحين وهي جاهزة ولكننا نقوم بالاتصالات السياسية اللازمة تحضيرًا لها

} ضربية «الواتساب» غير قانونية..؟ }

وقبل الجلسة، قال وزير المال علي حسن خليل «داخل الموازنة لا ضرائب، كلها من خارج الموازنة والرسم على التبغ والتنباك غير وارد في الموازنة ولا يحتاج إلى مجلس الوزراء» . من جانبه أعلن الوزير جمال الجراح أن الاقتراح الذي سيدرس بالنسبة للـTVA بأن نزيد 2% في العام 2020 و 2% في العام 2022 لتصبح 15% مثل معظم دول العالم. اضافة الى اقتراح بوضع رسم 3 بالمئة على المحروقات على ان تستوردها الدولة. وقبل التراجع عن القرار، كان الجراح قد اعلن أن 20 سنتا في اليوم فرضت على «الواتساب كول» أي على التخابر عبر الواتساب أقرت في مجلس الوزراء ويبدأ العمل بها في 1 - 1 -02020... وكان اكثر من خبير تقني هذه الضريبة غير قانونية وغير قابلة للتنفيذ ولا يحق للدولة ان تفرض ضريبة عليه، وهي بامكانه فقط اما منعه «كتطبيق» او الغائه كما الحال في الامارات...

} لبنان في قلب «المتغيرات» الاقليمية؟ }

في هذا الوقت لا يزال الاقليم «يغلي» في ضوء التطورات المتسارعة على الساحة السورية حيث سيكون الملف اللبناني اليوم على «طاولة» المباحثات الاميركية- الاسرائيلية وسط قلق متصاعد في اسرائيل من سياسات واشنطن التي تزيد من قوة حزب الله في لبنان في ضوء تسليم روسيا الملف السوري، وهو امر يقلق النائب السابق وليد جنبلاط الذي يرى نفسه وحيدا في «معركة» لم يقبل رئيس الحكومة سعد الحريري مشاركته فيها ناصحا اياه «بقراءة» التطورات في المنطقة بهدوء ومواكبتها «بحكمة» لان «اللعبة» اكبر منا ومن اللبنانيين!

} الملف اللبناني على «الطاولة» .. }

وفي انتظار اطلالة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله غدا لمناسبة إحياء أربعينية الإمام الحسين، والتي سيتناول فيها التطورات المحلية لا سيما الوضع الاقتصادي الأوضاع الاقليمية في ضوء المستجدات في الميدان السوري، لا تزال الهزات الإرتدادية لتخلي الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن الاكراد تتردد على الساحة اللبنانية، وفيما لا تحضر واشنطن في بيروت الا من «بوابة» العقوبات التي لن تصيب حزب الله بالاذى وانما ستؤدي الى «افلاس» الدولة اذا ما توسعت، كما يقول مصدر ديبلوماسي غربي سبق وحذر عدد من المسؤولين اللبنانيين من الخطوة الاميركية المرتقبة لتوسيع دائرة الاستهداف الاقتصادي لبعض القطاعات التي يعتقد الاميركيون انها يمكن ان تؤذي «بيئة» حزب الله وحلفائه، وذلك في اطار سياسة التخلي الاميركي الممنهج عن منطقة الشرق الاوسط حيث انتصرت نظرية بعض المسؤولين الأمريكيين في الادارة الحالية وعلى راسهم دونالد ترامب والذين يرون في لبنان قضية خاسرة، ولا معنى لخوض اي معركة على ساحته مع ايران...

} مخاوف «وقلق» في لبنان..؟ }

وسمع الدبلوماسي الغربي، مخاوف جدية من قبل الفريق المدعوم اميركيا في بيروت والتي تعززت بعدما استثني لبنان من اي زيارة اميركية رسمية في هذه الظروف المعقدة التي تشهدها المنطقة، بينما تنتظر بيروت زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف، واشارت تلك الاوساط الى ان زيارة نائب الرئيس الاميركي مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو الى انقرة واضحة الاهداف، بعدما تدهورت العلاقات مع تركيا على نحو غير مسبوق وادت الى تداعيات خطيرة على «الجبهة» السورية، وفي هذا الاطار تاتي زيارة بومبيو «التطمينية» الى اسرائيل القلقة بدورها من التحولات المتسارعة حيث علت الاصوات «المتهكمة» على نتانياهو الذي وضع «بيضه» في «سلة» ترامب، ولذلك تؤكد هذه المصادر ان الملف اللبناني حاضر على «طاولة» المحادثات الاسرائيلية- الاميركية، واذا كان القلق متناميا من الخروج الاميركي من سوريا بعدما لزمت واشنطن هذا الملف للروس، فان الخوف كبير من ان تؤدي السياسة الاميركية الى «تلزيم» الساحة اللبنانية لطهران على الطريقة «الترامبية» القائمة على التخلي عن مناطق الحروب «اللامتناهية»، فهو يعتقد ان على الايرانيين ان يتحملوا المسؤولية بايجابياتها وسلبياتها، وهذا يعني «رمي كرة» النار مجددا في «الحضن» الاسرائيلي في ظل قناعة واضحة بان السياسة الاميركية ستؤدي حكما الى سيطرة حزب الله على كافة مفاصل الحياة السياسية اللبنانية..

} اسباب القلق الاسرائيلي ..؟ }

ووفقا لتلك الاوساط، لا يقتصر القلق من «عجز» اميركا على دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، فانسحاب أمريكا يطرح أسئلة حول مستوى التزام الرئيس ترامب بإسرائيل في أوقات الازمات، فالهجوم على السعودية جسد جرأة إيرانية متزايدة، ودقة عملياتية عالية وقدرة عملانية اثارت «الذهول» لدى المستوى العسكري والامني الاسرائيلي الذي اكتشف انه بحاجة الى تغيير في أنظمة الدفاع الإسرائيلية التي تركزت خلال سنوات في الرد على إطلاق نار متعدد المسارات «صواريخ وقذائف» وليس على تهديد مضلل قريب من الأرض، بواسطة صواريخ كروز وطائرات بدون طيار، كما حصل في «آرامكو»، وهذا الهجوم «النوعي» يستطيع حزب الله «استنساخه» عبر الاراضي اللبنانية، وفي هذا السياق قدم رئيس الاركان «صورة» كئيبة «وقاتمة» عن التحولات في المنطقة وطالب بالمصادقة السريعة على «ميزانية الدفاع» لتمكين الجيش من المباشرة باعداده نفسه «للاسوأ»، ولذلك يطالب الاسرائيليون من الاميركيين اجوبة محددة حول موقفهم على الساحة اللبنانية «ليبنى على الشيء» مقتضاه» ..؟

} جنبلاط «وحيدا» ..؟ }

وفي هذا السياق، تاتي تغريدة رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر «تويتر» والتي قال فيها انه «مهما كانت قدراتكم في تزوير التاريخ والإرهاب والاعتقال والقمع والقتل تذكروا أنّه مرت ظروف أصعب وأقسى علينا ولا مانع لنا ان نواجه وحدنا. نحن من مدرسة كمال جنبلاط الذي قال «ان الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء» ...وفي هذا السياق تشير اوساط وزارية بارزة الى ان «المختارة» تشعر «بثقل» التحولات الاقليمية والدولية وتدرك جيدا ان المناخات والتحولات ليست مريحة في ظل «فلسفة» دونالد ترامب للخروج من المنطقة، وما لهذه الاستراتيجية من تداعيات لبنانية بدات تباشيرها في خطاب وزير الخارجية جبران باسيل اتجاه النظام السوري..

} الحريري «ينصح» جنبلاط»

«ويقمع» ابوفاعور! }

وفي هذا الاطار، تؤكد تلك الاوساط ان «حياد» رئيس الحكومة سعد الحريري بل «وتواطئه» مع وزير الخارجية في الملف السوري اثار استياء جنبلاط الذي ارسل ابوفاعور قبل يومين لاستيضاح موقفه من «السقف العالي» لرئيس التيار الوطني الحر وطالبه بموقف حاسم يعيد التوازن اقله في الخطاب السياسي، لكن رئيس الحكومة كان واضحا في عدم نيته الخروج من «التسوية» الرئاسية او تعريضها للاهتزاز، ولم يبد ايضا اي حماسة للتصعيد في الملف السوري متمنيا على جنبلاط «قراءة» المتغيرات المتسارعة في المنطقة بهدوء «وحكمة» ، خصوصا على الساحة السورية منبها الى ان كل المعطيات المتوفرة بين يديه من خلال اتصالاته الاقليمية والدولية شجعته على الابقاء على «ربط النزاع» القائم في لبنان، اما العلاقة مع سوريا فلا داعي لخوض اي صراع حولها وترك الامور تاخذ مجراها لان «اللعبة» اكبر منا ومن قدرة اي فريق لبناني على «ادارتها» ... وقد ترجم هذا «التوتر» بين الحريري «والاشتراكي» في جلسة الحكومة بالامس حين بادر وزير الصناعة وائل ابوفاعور الى رفع صوته لمناقشة احد الملفات من خارج سياق الجلسة وبنودها، عندها تدخل الحريري بحدة وتوجه اليه بالقول: ممنوع «الصراخ» وما فيك كل مرة تعلي صوتك» ...

} الاسد «يتوعد» الاتراك» ... }

في هذ الوقت توعد الرئيس السوري بشار الاسد بمواجهة العدوان التركي بكافة الوسائل المشروعة، كلام الرئيس السوري جاء خلال استقباله مستشار الامن القومي العراقي فالح الفياض حاملا رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، وقال الاسد خلال اللقاء ان الاطماع الخارجية من دول المنطقة لم تتوقف عبر التاريخ، والعدوان التركي الاجرامي الذي يشنه نظام اردوغان على سوريا يندرج تحت تلك الاطماع مهما حمل من شعارت كاذبة.. واعتبر الاسد ان العدوان يعد غزوا سافرا ردت عليه سوريا في اكثر من مكان عبر ضرب وكلائه وارهابييه، لافتا الى انه سيتم الرد عليه ومواجهته بكل اشكاله في اي منطقة من الاراضي السورية وعبر كل الوسائل المشروعة..وقد تضمنت رسالة رئيس الوزراء العراقي حول سبل تطوير العلاقات بين البلدين، وضبط الحدود ومكافحة الارهاب، والحل السياسي في سوريا..

ميدانيا، واصل الجيش السوري تقدمه في شرق سوريا وتسلم معبر عين عرب على الحدود السورية التركية، كما انتشر في قرى الشيوخ وزور مغار بريف عين العرب الغربي، ليصبح على تماس مع الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا في الجهة الشرقية لجرابلس..وقد تمركز الجيش السوري في منطقة الاذاعة على الشريط الحدودي في مدينة عين العرب، واستكمل انتشاره في محيط المدينة..وقد استقدم الجيش السوري المزيد من التعزيزات الى محيط مدينة منبج قرب الحدود التركية..

} اقفال المدارس }

هذا واعلن وزير التربية اكرم شهيب اقفال كافة المؤسسات التربوية الخاصة والعام.