أكدت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان أن "دمشق والقيادة السياسية اتخذت الإجراءات اللازمة لصد العدوان التركي على الأراضي السورية"، وذلك مع دخول عملية "نبع السلام" يومها التاسع.

وفي حديث مع "روسيا اليوم"، أشارت شعبان تعليقا على إمكانية حدوث صدام بين القوات السورية والتركية، إلى أن كل شيء محتمل، قائلةً إنّ "أغلبية من يقودهم الرئيس التركي رجب أردوغان تابعون لجبهة النصرة وداعش"، ومؤكدة أن "التنظيمات الكردية ناشدت الحكومة السورية صد العدوان التركي".


ولفتت شعبان إلى أن الحكومة السورية سعيدة بانسحاب القوات الأميركية، لكنها لا تريد استبدال المحتل الأميركي بآخر تركي، مشيرة إلى أن روسيا تريد عقد اجتماع أمني "سوري-تركي" في مدينة سوتشي الروسية.

وتعليقا على إمكانية عودة سوريا إلى جامعة العربية، أشارت شعبان إلى أن الأهم من عودة سوريا هو أن يشعر العرب بأنهم مستضعفون وعليهم إيجاد صيغة واستراتيجية لتوحيد قوتهم وأنهم قوة إقليمية كبيرة.

ويأتي كلام شعبان هذا بعدما كشف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف عن "حوار مستمر" بين سوريا وتركيا، موضحاً في هذا السياق أن الاتصالات جارية "عبر قنوات وزارات الدفاع والخارجية والاستخبارات".

المصدر: روسيا اليوم