كشفت طهران عن طائرة عسكرية نفاثة متطورة جديدة، تحمل اسم "ياسين"، تم تصنيعها بشكل كامل في إيران.

حضر مراسم الكشف عن الطائرة في قاعدة "الشهيد نوجه" في همدان غربي إيران، كل من وزير الدفاع العميد أمير حاتمي وقائد سلاح الجو التابع للجيش الإيراني العميد طيار نصير زادة ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتقنية "سورنا ستاري"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "فارس".

وقال وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إن "تصنيع الطائرة التدريبية المتطورة يثبت فشل الحظر الأمريكي ويحمل رسالة لنظام الاستكبار".

وأضاف بأن "خبراء التصنيع العسكري في إيران ورغم الحظر الظالم المفروض، قاموا بصناعة إحدى أهم احتياجات البلاد، وقدموا إنجازا جديدا كهدية لقائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني والقوات المسلحة، لاسيما القوتين الجويتين التابعتين للحرس الثوري والجيش".

وأشار إلى أن تزويد الأسطول الجوي بطائرات تدريبية نفاثة متطورة محلية الصنع، سيسرع عجلة إنتاج القدرات الجوية صناعيا وبشكل منسجم.

شاحنة عسكرية إيرانية تحمل صواريخ خلال استعراض بمناسبة يوم الجيش السنوي للبلاد، 18 أبريل/نيسان 2018 في طهران.


وأكد الوزير أن "صناعتها لن تترك أثرا في الماهية الاستراتيجية العلمية والتقنية وترقية القدرات الوطنية فحسب، بل تمثل نموذجا بارزا على انهيار الحظر ومفعوله، وتحمل بطياتها رسالة واضحة للاستكبار العالمي".

وقال حاتمي إن إيران تعد من الدول القلائل، التي تستطيع رغم الحظر الشامل وبالاعتماد على الخبراء الشباب المحليين، أن تؤسس البنى التحتية اللازمة لهذه الصناعة عبر الاستفادة من الإمكانيات والطاقات الكامنة للقوات المسلحة بما فيها القوة الجوية ووزارة الدفاع والجامعات وشركات المعرفة والقطاع الخاص، وأن تنجح بتصميم وتصنيع هذه الطائرة.

ولفت إلى أن من أهداف تصنيع الطائرة "ياسين"، سد احتياجات القوة الجوية في مجال تدريب الطيارين بالمراحل المتقدمة، بعد إتمام الدورات التدريبية التأسيسية والمتوسطة عبر الطائرات المروحية بجانب الاستغناء عن خبرات الدول الأخرى في استكمال دورات الطيران التدريبية عبر الطائرات النفاثة.