ضمنت إيطاليا بطاقة التأهل رسميا إلى نهائيات كأس أوروبا 2020 في كرة القدم بعد فوزها على ضيفتها اليونان 2-صفر، على الملعب الاولمبي في روما ضمن الجولة السابعة من المجموعة العاشرة.

أمام 60 ألف متفرج، سجل لاعب الوسط البرازيلي الأصل جورجينيو هدف التقدم من ركلة جزاء (62) والبديل فيديريكو برنارديسكي الثاني (78).

ورفعت ايطاليا، الغائبة عن مونديال روسيا 2018 والتي ستكون احدى الدول الـ12 المضيفة في كأس أوروبا، رصيدها الى 21 نقطة كاملة من سبعة انتصارات، بفارق 9 نقاط عن فنلندا و11 عن كل من ارمينيا والبوسنة والهرسك.

وهذه المرة الاولى تتأهل ايطاليا الى النهائيات قبل 3 جولات على انتهاء التصفيات، فانضمت الى بلجيكا التي اصبحت اول المتأهلين الخميس.

وتماشيا مع التجديد الحاصل في المنتخب، ارتدت ايطاليا قميصا اخضر اللون وذلك للمرة الثانية فقط في تاريخها، بعد الاولى عندما فازت على الأرجنتين 2-صفر في كانون الأول 1954 على الملعب الأولمبي في روما».

ويشكل «قميص النهضة» تجسيدا لتشكيلة ايطالية شابة تضم 12 لاعبا دون الـ25 عاما.

ودفع المدرب روبرتو مانشيني، بالمدافعين ليوناردو سبيناتسولا وفرانشيسكو أتشيربي بتشكيلته الاساسية وفيديريكو كييزا هجوما، بالاضافة الى الشاب نيكولو باريلا لاعب انتر في خط الوسط.

وغاب عن تشكيلة بطل العالم اربع مرات مدافعه العملاق المصاب جورجيو كييليني بالاضافة الى اليساندرو فلورنتسي، ايمرسون بالمييري، ستيفانو سنسي ولورنتسو بيليغريني.

قال مانشيني، بعد تحقيق فوزه الثامن تواليا مقتربا من معادلة رقم المدرب التاريخي فيتوريو بوتسو (9)، لقناة «راي» الايطالية «لعب الشبان جيدا. اشكر الجماهير لقدومها وتشجيعنا برغم ان الشوط الاول كان عصبيا... أردنا اهداء الفوز للاطفال في مستشفى الاطفال. سنلتقي منتخبات متحفظة دفاعيا. عانينا كثيرا في الشوط الاول، ويجب ان نكون صبورين لتمرير الكرات الجانبية وايجاد الثغرات، لكن بدلا من ذلك لعبنا الكرات الطولية. الشوط الثاني كان أكثر اريحية لنا فحافظنا على تركيزنا وحققنا هدفنا».

بدوره، قال برنارديسكي «كان الامر حماسيا ومؤثرا، نشكر الجماهير الغفيرة والمتحمسة. الهدف هام كغيره، لان الفوز هو الاهم وضمان التأهل».

تابع «نحن دون أي شك على المسار الصحيح، كنا صبورين وفي الشوط الثاني مررنا الكرة اسرع كي نجد الثغرات... سنكون جاهزين لكأس أوروبا الصيف المقبل».

- استحواذ سلبي في الشوط الاول -

وفي ظل استحواذ ايطالي كانت أول فرصة يونانية، فانسل ديميتريوس ليمنيوس (21 عاما) وراء ظهر الدفاع ثم سدد كرة قوية جدا صدها بصلابة دوناروما بيده اليسرى (12).

حاصر بعدها الطليان ضيوفهم طوال الشوط الاول، بنسبة استحواذ بلغت 72%، دون الحصول على أي نوع من الفرص لثلاثي الهجوم كييزا ولورنتسو انسينيي وتشيرو ايموبيلي.

ولعبت اليونان، بطلة نسخة 2004 في مفاجأة مدوية، من أجل اثبات النفس، بعد تعرضها لثلاث خسارات امام إيطاليا صفر-3 وأرمينيا 2-3 وفنلندا صفر-1 وتعادلين مع البوسنة والهرسك 2-2 وليشتنشتاين 1-1.

وفي تبديلات جذرية بعد البداية المخيبة في التصفيات، لم يستدع المدرب الهولندي جون فانت شيب الذي استلم مهامه في تموز الماضي، مدافع نابولي كوستاس مانولاس الى تشكيلة غاب عنها لاعب الوسط جورجيوس ماسوراس الموقوف، وسقراطيس باباستاتوبولوس مدافع ارسنال الانكليزي.

وفي الشوط الثاني، دفع مانشيني ببرنارديسكي بدلا من كييزا، فبدأ المضيف يصل الى مرمى الضيوف وصد الحارس الكسندروس باشالاكيس اولى كراته في الدقيقة 56.

وكاد المهاجم افتيميس كولوريس (23 عاما) يخطف هدف السبق من هجمة مرتدة انهاها في الشباك الجانبي لدوناروما، في ثاني أخطر فرص المباراة بعد محاولة زميله ليمينوس مطلع المباراة (60).

لكن من لمسة يد متعمدة للاعب الوسط اليوناني أندرياس بوشالاكيس بعد تسديدة من انسينيي، حصلت ايطاليا على ركلة جزاء سددها جورجينيو لاعب تشلسي الانكليزي بنجاح في الزاوية اليمنى (62).

وقضى برنارديسكي بيسراه على آمال اليونان بتسديدة ارضية قوية لامست يد الحارس وعانقت شباكه (78).

وعادت البوسنة والهرسك الى معمعة المنافسة على التأهل بفوزها على ضيفتها فنلندا 4-1، لتقلص معها الفارق الى نقطتين في الصراع على المركز الثاني.

سجل للفائز عزت خيروفيتش (29)، القائد ميراليم بيانيتش (37 و58) وأرمين خودجيتش (73)، وللخاسر جويل بوهجانباولو (79).

وأهدرت أرمينيا فرصة تحقيق فوزها الرابع في خمس مباريات بتعادلها مع مضيفتها المتواضعة ليشتنشتاين 1-1. تقدمت ارمينيا بهدف تيغران بارسيخيان (19) لكنها تلقت هدف التعادل عبر يانيك فريك (72)، فرفعت رصيدها الى 10 نقاط بالتساوي مع البوسنة والهرسك، علما ان بطل ووصيف كل مجموعة الى الادوار النهائية المقررة الصيف المقبل.

وستكون مباراة فنلندا وضيفتها ارمينيا غداً الثلاثاء في الجولة الثامنة بالغة الاهمية في صراع الوصافة، فيما تحل البوسنة والهرسك على اليونان.

هدف قاتل للنروج يؤجل تأهل إسبانيا

سجل جوشوا كينغ هدف التعادل 1-1 للنروج في مرمى اسبانيا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليؤجل تأهل لا روخا الى النهائيات، في مباراة ضمن منافسات المجموعة السادسة في اوسلو.

وكان المنتخب الاسباني في حاجة الى الفوز لكي يضمن التأهل، لكنه سينتظر مباراته المقبلة في 15 الحالي ضد السويد في ستوكهولم لمعرفة مصيره.

ولا تزال اسبانيا في صدارة المجموعة مع 19 نقطة مقابل 14 للسويد الفائزة على مالطا برباعية نظيفة و13 لرومانيا التي تغلبت على جزر فارو بثلاثة اهداف من دون مقابل.

وهي المرة الاولى التي يهدر فيها منتخب اسبانيا نقاطا في هذه التصفيات بعد ان حقق الفوز في مبارياته الست الاولى.

وتقدم المنتخب الاسباني بهدف للاعب وسط اتلتيكو مدريد ساوول نيغيز مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية من مشارف المنطقة فشل الحارس النروجي في التصدي لها، وكاد يضاعف غلته عندما سدد فابيان رويز كرة رائعة بيسراه تصدت لها العارضة (65)، قبل ان يرتكب حارس اسبانيا كيبا اريسابالاغا خطأ فادحا في الوقت بدل الضائع داخل المنطقة ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها كينغ بنجاح مدركا التعادل لفريقه.

وشهدت المباراة خوض مدافع ريال مدريد سيرخيو راموس مباراته الرقم 168 مع اسبانيا لينفرد بالرقم القياسي في عدد المباريات الدولية في صفوف منتخب بلاده الذي كان يتقاسمه مع الحارس إيكر كاسياس.

وخاض ابن الثالثة والثلاثين حاليا، باكورة مبارياته الدولية عام 2005 ضد الصين.

وكان راموس ضمن منتخب اسبانيا الذهبي المتوج بلقبي كأس أوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010، قبل ان يصبح قائدا لمنتخب اسبانيا عام 2016 بعد اعتزال زميله السابق في ريال مدريد كاسياس.

وقال راموس «من المؤسف خسارة النقاط في الثواني الاخيرة. كان من الصعب مواجهة فريق يدرك انه في حال خسارته سيودع المنافسات رسميا.. كنت مستعدا لمبادلة المباراة الدولية الرقم 168 بالفوز».

وتابع «كنا ننظر الى اهمية هذه المباراة من ناحية التاهل الليلة لكننا سنخوض المباريات المقبلة بهدوء وثقة».

الدنمارك تهزم سويسرا وتعزز آمالها

وتغلبت الدنمارك على ضيفتها سويسرا 1-صفر وعززت امالها بالتواجد في النهائيات.

ورفعت الدنمارك رصيدها الى 12 نقطة بالتساوي مع جمهورية ايرلندا المتصدرة التي اكتفت بالتعادل السلبي مع مضيفتها جورجيا ايضا.

اما سويسرا فتملك 8 نقاط لكنها لعبت مباراة اقل عن المتصدرين.

ويتأهل اول وثاني كل مجموعة الى النهائيات المقررة في اكثر من دولة، في حين يقام الدوران نصف النهائي والنهائي على ملعب ويمبلي في لندن.

ويدين المنتخب الدنماركي بالفوز الى مسجل الهدف الوحيد يوسف بولسن الذي انفرد بالحارس السويسري يان سومر وسدد الكرة على يمينه قبل نهاية الوقت الاصلي بست دقائق.

كما تألق الحارس كاسبر شمايكل بالذود عن مرماه وتصدى لاكثر من كرة خطرة للضيوف ليعزز من حظوظ فريقه بالتواجد في النهائيات للبطولة التي توج بها المنتخب الدنماركي عام 1992 بعد ان حل في اللحظة الاخيرة بدلا من يوغوسلافيا المبعدة.