اثناء الجلوس في مطعم حنوش في شتورا كان السفير السوري الدكتور علي عبد الكريم علي يتغدى مع نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ ايلي الفرزلي وعلى طاولة أخرى على بعد امتار يوجد الرئيس نجيب ميقاتي، فتمنى نائب رئيس مجلس النواب الفرزلي ان تحصل مصافحة بين السفير السوري والرئيس نجيب ميقاتي، فرد السفير السوري قائلا الى الفرزلي، لم يطعنا احد ولم يسرقنا احد مثلما فعل الرئيس نجيب ميقاتي بسوريا، ولذلك لا اريد مصافحته.

وبعد إصرار من الرئيس ايلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب، حصلت مصافحة شكلية بالكاد، دون كلمة واحدة. ولن ينسى التاريخ ما سجله من قول رائع للرئيس السوري الدكتور بشار الأسد عندما حاول الرئيس ميقاتي الحصول على حماية سورية للاستمرار بالسيطرة على شركات الخليوي في لبنان قول الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد: «ان صداقتي مع الرئيس ميقاتي لا تغطي تجارته». وهذا يعني ان الرئيس السـوري الدكتـور بشار الأسد كان يعلم بالفساد عند الرئيس نجيب ميقاتي.