يلتقي منتخب لبنان تركمانستان اليوم الخميس، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات للتصفيات المزدوجة لكأسي العالم 2022 وآسيا 2023.

وكان لبنان قد خسر مباراته الأولى أمام كوريا الشمالية (2-0)، حيث يأمل في التعويض لبقاء حظوظه ضمن دائرة المنافسة على المركز الأول في المجموعة الثامنة أو أن يكون بين أفضل 4 منتخبات حصدت المركز الثاني.

وتعد عودة حارس منتخب لبنان مهدي خليل، أحد أبرز نقاط قوة لبنان قبل مواجهة الفريق التركماني، حيث شكل غيابه عن المباراة الأولى بمواجهة كوريا الشمالية بسبب الإصابة نقطة ضعف في شخصية منتخب الأرز.

ويعد قائد لبنان حسن معتوق أحد أبرز نجوم الأرز، حيث يشكل وجوده في خط الهجوم قوة كبيرة من حيث امتلاكه للمهارات اللازمة والفنيات المميزة.

وساهمت عودة نجم لبنان محمد حيدر إلى مستواه في الفترة الأخيرة بشكل كبير في تفوق فريقه ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، إذ سيشكل وجود حيدر إلى جانب معتوق وربيع عطايا ثالوث هجومي ضارب بمواجهة التركمانيين.

ويعتبر نور منصور وقاسم الزين أحد أبرز المدافعين القادرين على التعامل مع الضغط بهدوء كبير وخبرة اكتسبوها عبر السنوات الأخيرة على مستوى الاحتكاك المحلي والقاري.

ويعتبر نادر مطر أحد أبرز مفاتيح لعب لبنان على مستوى صناعة الهجمات، وسيشكل وجوده تفوق كبير لوسط لبنان على منافسه.

الى ذلك، أكد المدير الفني لمنتخب لبنان ليفيو تشيوبوتاريو أهمية مباراته المقبلة مع تركمانستان.

وأشار خلال المؤتمر الصحفي للمباراة أمس الأربعاء، إلى أن في رصيده دين لمحبي كرة القدم في لبنان ويسعى لرده، وخصوصًا بعد خسارة المباراة الأولى بالتصفيات أمام كوريا الشمالية (2-0).

وأكد أن اللاعبين تخطو أزمة الخسارة الأولى وسيواجهون منتخب تركمانستان بروح كبيرة.

واعتبر أن منافسه يمتاز بالتنظيم الجيد حيث سيعمل على غلق منطقته الدفاعية والعمل بعدها على صناعة الفرص.

وأشار إلى أنه تابع المنتخب التركماني ولاحظ خطورة عدة لاعبين وأبرزهم أرسلان أمانوف.

وأكد أن ثقته كبيرة في جميع اللاعبين الذين ضمهم لقائمة المباراة، مبيّنا أنهم اللاعبين الأكثر جاهزية على المستوى المحلي. وأشار إلى أنه لمس الحافز العالي والعزيمة بالفوز في نفوس لاعبيه.

وأكد تشيوبوتاريو أن العنصر الأهم في المباراة هو الحضور الجماهيري، مؤكدًا أنه سيسعى لإرضائهم جميعا.

وعن سبب استبعاد حسن شعيتو موني، أكد أن القرار جاء لأسباب فنية، لافتا إلى أنه ينتظر عودة اللاعب إلى مستواه الطبيعي ليكون ضمن حساباته.

وعن استبعاد خليل خميس أكد أنه قرر ذلك بسبب غياب اللاعب عن المباراة الماضية أمام كوريا الشمالية لانشغاله بامتحاناته الجامعية، مؤكدًا أنه ما يزال من اللاعبين المفضلين لديه.

ورداً على سؤال أكد أنه كان مصرّا على عدم خوض مباريات بالدوري في الأسبوع الماضي حفاظا على اللاعبين من الإصابات، كما حدث مع يحيى الهندي.

وأكد أنه استدعى أحمد جلول ليكون بديلاً للهندي حيث أنه بنفس المستوى ويمتاز بالروح العالية.

وقال قائد لبنان حسن معتوق إن مواجهة كوريا الشمالية كانت مخيبة، حيث يأمل بأن تتغير الصورة في مواجهة تركمانستان.

واعتبر أن الفوز على تركمانستان سيعيد أمل لبنان بالتأهل إلى الدور الثاني، خاصة أن المباراة ستكون على أرض لبنان وبين جماهيره.

أكد هلال الحلوة، مهاجم منتخب لبنان الأول، أن مواجهة تركمانستان لن تكون سهلة وتحتاج لبذل جهود كبيرة خلال المباراة لتحقيق الفوز المنتظر من جماهير منتخب الأرز.

وقال الحلوة في تصريحات خاصة إن هدف منتخب لبنان الأساسي هو تغيير الصورة التي ظهر بها بمواجهة كوريا الشمالية وحصد أول 3 نقاط في مسيرته الشاقة نحو الدور الثاني من التصفيات.

وأشار مهاجم لبنان، إلى أن الجماهير اللبنانية ستكون الداعم الأول والأكبر للاعبين على أرض الملعب، معتبرًا أن «دعم الجمهور سيكون شيئًا أساسيًا في المباراة».

واعتبر الحلوة أن «خطف مركز أفضل ثان ليس مستحيلًا، لكنه يحتاج للتركيز بشكل أكبر».

وختم «لا مجال لإهدار النقاط، المنافسة شرسة وجميع الفرق محترمة ولديها نقاط قوة».