لم تستجوب المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله كما كان مقرّراً اليوم، الموقوف الشيخ محمد كنعان ناجي، بل أرجأت المحاكمة الى 13 كانون الأول المقبل ، للتأكد من صحة خبر وفاة المدعى عليه سعدالدين غيّة .

وأسند الى الشيخ ناجي المدعى عليه مع كلّ من سعدالدين محمد غيّة وغسان أحمد القرحاني تهمة "الإنتماء الى تنظيم مسلّح بهدف القيام بأعمال إرهابية ونقلهم وحيازتهم أسلحة حربية وأجهزة لاسلكيّة للإتصال والتواصل فيما بينهم ولإنفاذ أعمالهم الجرمية"، فيما أسند الى غيّة على تزوير بطاقات هوية واستعمالها.

وكان قاضي التحقيق العسكري مارسيل باسيل استجوب ناجي أمس، بعدما تمّ توقيفه إثر مداهمة منزله صباحاً في محلة أبي سمرا في طرابلس، حيث ادعت النيابة العامة العسكرية عليه وعلى آخرين بجرم التدخل في جريمة طرابلس التي وقعت عشية عيد الفطر وأدت الى استشهاد أربعة عسكريين، وأصدر مذكرة توقيف وجاهية .

وتبين أن ثلاث مذكرات توقيف غيابية أخرى صادرة بحق ناجي في قضايا إرهاب أخرى عالقة أمام المحكمة العسكرية.