قال مدير مكتب الرئاسة الإيرانية، محمود واعظي، اليوم الأربعاء، إن قرار تركيا شن هجوم على شرق الفرات سيكون ضارا بالمنطقة بأكملها.

وذكر واعظي، في لقاء مع التلفزيون الرسمي، حول قرار تركيا حول شن عملية في سوريا: "تحليلنا حول قرار تركيا شن هجوم على شرق الفرات هو أن هذا الإجراء سوف يكون مضرا للمنطقة برمتها".

وحول الاتفاق النووي، قال واعظي: "الخطوة الثالثة من تقليص تعهداتنا في الاتفاق النووي كان لها تأثير كبير والكثير من الدول تواصلت معنا بشأن هذه الخطوة... نأمل بأن تكون الدول الأخرى قد تلقت رسالتنا الجدية من الخطوة الثالثة في تقليص تعهداتنا في الاتفاق النووي".

وعن الوضع في اليمن، قال واعظي: "نرحب بوقف إطلاق النار من قبل اليمنيين، والسعوديون أدركوا أن الوضع في اليمن لن يحسم من خلال الحرب... نرحب بأي تحرك من السعودية لوقف حربها على اليمن".

وأعرب المتحدث عن استعداد إيران للتحاور مع السعودية، قائلا "إذا ما أقدمت السعودية على الحوار مع إيران فإن ذلك يعتبر خطوة مهمة بالنسبة لنا وللمنطقة".

وكان الحوثيون والحكومة اليمنية قد توصلوا لاتفاق بشأن الإفراج عن الأسرى أواخر العام الماضي، في إطار محادثات السويد لحل الأزمة اليمنية، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لأشهر، بالإضافة إلى تعثر الاتفاقات الأخرى المتعلقة بإعادة الانتشار في الحديدة وموانئها، واتفاق وقف إطلاق النار في محافظة تعز التي تعيش أوضاعا إنسانية متدهورة.

وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، قد أعلن أن القوات المسلحة التركية بالإضافة إلى الجيش السوري الحر سيعبرون الحدود السورية، في وقت مبكر من اليوم الأربعاء.

وقال فخر الدين ألطون، في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، "سيعبر الجيش التركي، بالتعاون مع الجيش السوري الحر، الحدود التركية-السورية قريبا".

وأضاف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية "لدى مقاتلي وحدات الشعب الكردية خياران: يمكنهم الفرار أو سنوقفهم عن عرقلة جهودنا للقضاء على تنظيم داعش".

وأرسل الجيش التركي، مساء الثلاثاء، تعزيزات جديدة إلى وحداته المتركزة على الحدود السورية، وبحسب وكالة "الأناضول" التركية.

وبدأت الولايات المتحدة، في وقت سابق من يوم الاثنين، سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، وسط استعدادات الأخيرة لشن عملية عسكرية لتطهير هذه الأراضي من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تنشط ضمن تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم أمريكيا في الحرب على "داعش"، وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني".


المصدر سبوتنيك