أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة دولية أن أغلب الديمقراطيين الأمريكيين يريدون مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى لو كان ذلك يعني إضعاف فرص حزبهم في الفوز بالبيت الأبيض في الانتخابات المقررة في عام 2020.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته وكالة "رويترز" ومؤسسة "إيبسوس" لقياس الرأي العام أن 55 بالمئة من الديمقراطيين قالوا إنه يتعين على زعماء حزبهم المضي قدما في مساءلة الرئيس الأمريكي حتى إذا كان ذلك يعني الدخول في عملية طويلة ومكلفة قد تضعف فرصهم في الانتخابات الرئاسية عام 2020.

واعتبر حوالي 66 في المئة من الديمقراطيين على أنه يتعين على الكونغرس المضي قدما في المساءلة، حتى لو كان ذلك يعني تأجيل مساعي إقرار قوانين قد تفيدهم شخصيا.

وبشكل عام، أظهر الاستطلاع أن مستوى التأييد للمساءلة، التي قد تفضي إلى عزل الرئيس لم يتغير بين الأمريكيين واستقر عند 45 بالمئة منذ الأسبوع الماضي. لكن المعارضة لمساءلة الرئيس تراجعت نقطتين مئويتين عن الأسبوع الماضي إلى 39 بالمئة.

ويرتفع التأييد لمساءلة ترامب منذ أواخر سبتمبر/أيلول، عندما قدم ضابط مخابرات أمريكي لم يكشف عن هويته بلاغا يتهم فيه الرئيس بالضغط على أوكرانيا للتحقيق مع المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن وابنه في قضية فساد.

وإجمالا أظهر الاستطلاع أن حوالي 51 بالمئة من الأمريكيين متفقون على أن ترامب ضغط على رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي للتحقيق مع بايدن وابنه في حين اختلف 27 بالمئة مع هذا الرأي.

وأُجري استطلاع الرأي على الإنترنت باللغة الإنجليزية على مستوى الولايات المتحدة بأسرها وشمل حوالي 1118 مواطنا أمريكيا منهم 454 عرفوا أنفسهم بأنهم ديمقراطيون و457 قالوا إنهم جمهوريون.

سبوتنيك