على طريق الديار


قدم حاكم الإسلام باسم الله الملك سلمان ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 850 مليار دولار للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي 400 مليار وللهند 300 مليار ولباكستان 150 ملياراً ولكل من ماليزيا واندونيسيا 40 ملياراً. ثم في لبنان، مثلا في طرابلس المحرومة هناك عائلة ميقاتي الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي يملكان 13 ملياراً وتعطيهما في السنة ملياري دولار أرباحاً ولإنعاش أسواق طرابلس القديمة تحتاج فقط الى 100 مليون دولار لا يقدمها آل ميقاتي بل يصرف الميقاتي 300 مليون دولار على قصره في الميناء طرابلس.

الطائفة السنية أصيبت بنكبة كبيرة اثناء الحرب منذ 40 سنة وحتى الآن والسعودية الدولة الإسلامية وعائلات سنية مثل آل ميقاتي الذين معهم مليارات وبالأساس كان معهم 76 مليون دولار وينطبق عليهم قانون من اين لك هذا، واذا طبق القانون يدخلون السجن. ومع ذلك لا السعودية ولا دول إسلامية ولا عائلة ميقاتي تقدم مساعدات للعائلات السنية المنكوبة الفقيرة. فكيف يجوز ترميم واعمار قصر الرئيس نجيب ميقاتي في ميناء طرابلس بـ300 مليون دولار فيما فقراء أسواق طرابلس القديمة يحتاجون لعشرة الاف دولار لبناء منزل لهم ولعائلاتهم.

والله عيب يا رئيس نجيب ميقاتي، عيب عليك على الأقل من اجل رحمة المرحومين والدك وأمك ان تترك طرابلس بهذا الشكل وقد دفنتهما في طرابلس. لقد قال السيد المسيح لا تعبدوا ربين الله والمال، أما الرئيس نجيب ميقاتي فهو من تلامذة نابليون الذي قال المال يفعل كل شيء، لكن بالنتيجة وأطال الله عمر الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه طه ميقاتي و13 مليار دولار وعمره 69 سنة واطال الله عمره، ولكن هل سيأخذ معه 13 مليار دولار؟ اتق الله يا رئيس نجيب ميقاتي وساعد الفقراء والمرضى ما دام ان ثروتك هي من جيوب الشعب اللبناني والسوري.

أخيرا المثل يقول «الذين استحوا ماتوا» وهذا ينطبق على الرئيس نجيب ميقاتي. وتبدو يد الرئيس ميقاتي بعيدة عن جيبه من لبنان الى الصين، وفق احد الاذكياء ممن يعرفه تماماً.