كشفت دراسة حديثة أن هناك مواد تدعى obesogens توجد في الغبار المنزلي، بين أدوات التعبئة والتغليف، منتجات البلاستيك وقطع الأثاث وقد تتسبب في تبديل الهرمونات، بما يسمح بتراكم الدهون في أجسامنا.

وأوضحت الدراسة أن خلع الحذاء عند دخول المنزل لتجنب جلب ملوثات مثل الغبار للداخل، وتقليل السجاد الموجود في المنزل أمران قد يساعدان في الحفاظ على نحافة الأشخاص.

كما اكتشف الباحثون في دراستهم التي أجروها في البرتغال أن تقليل كمية المواد البلاستيكية التي يلتصق بها الغبار في المنزل، وكثرة التنظيف باستخدام المكنسة الكهربية وشراء الأغذية الطازجة بدلاً من المنتجات المصنعة كلها عوامل تساعد على منع ظهور مواد obesogens في المنزل ومن ثم وقاية ساكنيه من السمنة.

ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن آنا كاتارينا سوزا، الباحثة الرئيسية بتلك الدراسة من جامعتي أفييرو وبيرا انتريور، قولها "يمكن العثور على مواد Obesogens في كل مكان تقريباً، ونظامنا الغذائي من المصادر الرئيسية التي تتيح تعرضنا لتلك المواد، لأن هناك بعض المبيدات الحشرية والمحليات الصناعية عبارة عن تلك المواد".

وأضافت آنا "وبالمثل، فإن تلك المواد توجد أيضاً في منتجات البلاستيك والمنتجات المنزلية، لذا فإن الحد تماماً من التعرض لهذه المواد هو أمر صعب للغاية، أما عن إمكانية الحد من تعرضنا لها بشكل كبير، فهو ليس أمراً ممكناً فحسب، وإنما أمر بسيط للغاية كذلك".

ولفت الباحثون إلى أن مواد obesogens الكيميائية التي تدخل أجسامنا تُبَدِّل الطريقة التي تُخَزِّن بها أجسامنا الدهون، وقد تبين أنها تبرمج خلايانا بطريقتين، إما بتحفيز عملية تراكم الدهون عبر زيادة عدد الخلايا الدهنية، أو بتسببها في زيادة درجة الصعوبة علينا عند السعي لخسارة الوزن عبر تغيير قدرتنا على حرق السعرات الحرارية.

المصدر: فوشيا