تتحدث بعض الأوساط الديبلوماسية عن أن بعض الإشارات التي ترافق الإنسحاب الأميركي من سوريا، توحي بأن تسوية كبرى قد حصلت بين واشنطن وموسكو ستؤدي حتما إلى إنسحاب كامل القوات الأميركية من سوريا، إضافة إلى الإعتراف بأن القرم جزء من الأراضي الروسية، في مقابل ذلك على موسكو أن تسحب دعمها وغطاءها السياسي عن فينزويلا، إذا إن الأخيرة تهم واشنطن أكثر بكثير من الصراع القائم في شمال سوريا وشرقها.

لبنان 24