دعا سياسيون من كردستان العراق خلال اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أربيل، روسيا إلى حماية الأكراد السوريين ومنع وقوع كارثة إنسانية بعد أن أعلنت تركيا عن عملية مخطط لها في سوريا.

وعقد وزير الخارجية الروسي عدة اجتماعات في أربيل مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزراء مسرور بارزاني ورئيس الحزب الديمقراطي لكردستان مسعود البرزاني.

ونقلت قناة Rudaw الكردية عن بيان مكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني: "أعرب بارزاني لوزير الخارجية الروسي عن قلقه بشأن مستقبل الأكراد في سوريا وطلب من روسيا أن تلعب دورها في حال حدوث أي أحداث وتغييرات من أجل منع معاناة الشعب الكردي وآلامه في سوريا". 

وطلب هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي كان حاضرا أيضًا في الاجتماع، من لافروف، استخدام نفوذه لمنع المأساة الإنسانية والناس من الفرار من هذه المناطق، وحتى لا يؤثر ذلك سلبا على منطقة الحكم الذاتي الكردي".

وطلبت الرئاسة التركية، يوم أمس الاثنين، من البرلمان، تمديد صلاحية تنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود في شمال سوريا والعراق.

وبدأت الولايات المتحدة، في وقت سابق من يوم الاثنين، سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، وسط استعدادات الأخيرة لشن عملية عسكرية لتطهير هذه الأراضي من "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تنشط ضمن تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم أمريكيا في الحرب على "داعش"، وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني".

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، أنه تم استكمال جميع الاستعدادات لبدء العملية العسكرية في شمال سوريا، كما أرسل الجيش تعزيزات جديدة للحدود.

سيوتنيك