أمام التنافس الكبير في سوق الهواتف الذكية، أصبح الاختيار أمر في غاية التعقيد، فغالبية العلامات التجارية تنافس لتكون الأفضل، والقليل منها يستطيع أنْ يحقّق الاستمرارية في تقديم ما هو أفضل، تمامًا كما هو الحال في هاتف "HONOR 20 PRO" الذي أطلق مؤخرًا وأثبت من خلال التجربة قدرته على جذب قلوب السيدات من خلال عدّة ميّزات.

متعة الألوان وجاذبيّتها

فألوانه الجذّابة التي تنبض بالحياة منحته سهولة السيطرة على تاء التأنيث ونيل الرّضا، كيف لا وكلّنا يعلم مدى تأثير الألوان على الاستجابة العاطفية لدى الناس وطريقة اختيارهم للملابس التي يرتدونها، والأطعمة التي يتناولونها. فقد أدرك "HONOR" أهميّة الاستفادة بشكل علميّ من التأثير الفسيولوجي والعصبيّ الذي تحدثه الألوان لدينا وتوظيف تأثيرها الإيجابي في حياتنا بصورة جميلة وخلق الانطباع الأوّل البارز والشعور بالثقة وتعزيز المناعة لدينا وجذب السعادة إلى حياتنا ومَن حولنا.

رقّة التصميم وأناقته

شاشة قطرة الندى الجميل الذي يجعل نسبة حجم الشاشة 91.7 ٪ من حجم الهيكل العام للهاتف، ممّا يوفّر تجربة مشاهدة غامرة مع شاشة العرض الكاملة بحجم 6.26 بوصة، بالإضافة إلى تصميم الهيكل المنحني ثلاثيّ الأبعاد والزوايا المستديرة التي تجعل حمله مريحًا في قبضة اليد.

دقة التصوير وجودته

عند ما يتوقّف الزمن تنضج الصورة! ولما لا؟  فإذا كانت الكاميرا احترافية ثلاثية العدسات بدقة 24 ميجابكسل وزودة بعدسة ذات زاوية واسعة للغاية تبلغ 120 درجة، فمن السّهل أنْ تلتقطي العالم الواسع بمزيد من التفاصيل ليلاً ونهارًا. هذا إذا استثنينا الكاميرا الأمامية وتقنية تصوير الإضاءة الخلفية المدعمة بالذكاء الاصطناعيّ التي تجعلك المستخدمين خبراء بالتقاط صور السيلفي.

تحدّي الضّباب والأنوار الخافتة

بوسعكِ تحقيق متعة التواجد على صفحات التواصل الاجتماعي 24 ساعة دون الحاجة لإضاءة مضعف في الليل أو البحث عن برامج لإصلاح اللقطات الضبابية، فمثبت الصورة البصري المزدوج (OIS Dual) ومثبت الصورة الالكترونية (EIS)، يحلّ لك المشكلة، حيث تعمل هذه الميزة عن طريق تحريك عناصر في العدسات للتصدي للاهتزاز غير المستقرّ في الكاميرا الذي تسببه اليد، وبالتالي تقليل التأثير الضّبابي، ممّا يُحسّن جودة مقاطع الفيديو وسلاستها، ويضمن عدم فقدان أيّ تفاصيل من المحتوى الملتقط.

وهذا غيض من فيض تبقى لتجربة "HONOR 20 PRO" طعمها الخاصّ ورونقها فهو صديق الذكريات الجميلة يلتقطها ويخلدها بكلّ تفاصيلها بل يضفي عليها جمال وجاذبية من نوع خاصّ، ولا يحرجك أبدا بالتوقّف عن العمل بفضل بطاريته التي تتميّز بقدرة 4000 مللي أمبير ساعي.

فوشيا