اكتشف علماء الفلك في الولايات المتحدة وأستراليا أدلة جديدة على انفجار ثقب أسود في وسط درب التبانة وقع منذ 3.5 مليون عام.

وقال العلماء الذين نشروا مقالا في مجلة Astrophysical Journal إن قيام الثقب الأسود من السبات تسبب في انبعاث كميات هائلة من البلازما الساخنة كان يمكن رصد آثارها من مسافة 200 ألف سنة ضوئية.

وقالت عالمة الفلك من جامعة سيدني الأسترالية ، ماغدا غوليلمو، " اعتقدنا سابقا أن مجرتنا هي مكان هادئ نسبيا يقطنها "سكان غير نشطاء". لكن الأمر ليس كذلك.

ويعتقد علماء الفلك أن وسط كل مجرة يوجد ثقب أو ثقبان أسودان ضخمان. وعلى سبيل المثال يقع في وسط درب التبانة الثقب الأسود Sgr A* الذي يبعد عن الأرض 26 ألف سنة ضوئية وتزيد كتلته 4 ملايين مرة عن كتلة الشمس.

وخلافا للثقوب السوداء الضخمة الواقعة في مجرات أخرى مجاورة لدرب التبانة والتي تجتذب وتبتلع المادة بشكل دائم فإن Sgr A* لا يزال في حالة السبات. لذلك كان من الصعب اكتشافه بواسطة المراصد العادية باستثناء المراصد والمختبرات العاملة بالموجات اللاسلكية والسينية.

وكان يعتقد سابقا أن الثقب الأسود التابع لمجرتنا لا يولد انبعاثات هائلة للبلازما التي قد تؤثر على حياة المجرة والمنظومة الشمسية بصورة خاصة.

إلا أن غوليلمو، وزملاءها اقنعوا من خلال رصد سحابتي ماجلان بصفتهما أكبر الأقمار لدرب التبانة بأن الثقب الأسود الواقع في وسط مجرتنا انفجر منذ 3.5 مليون سنة، ما أثر تأثيرا ملحوظا على منظومتنا الشمسية.

المصدر: تاس