على طريق الديار


لم نجد حكماً في دولة ما يكره لبنان أكثر من إسرائيل الا المملكة العربية السعودية التي خصص الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز 3 مليارات لشراء أسلحة للجيش اللبناني وقام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بإلغاء ذلك وتحويل السلاح الى اليمن والى الجيش السعودي بعدما انهت المعامل الفرنسية صناعة الأسلحة التي خصصتها للبنان من خلال هبة السعودية بقيمة 3 مليارات دولار.

اما أكبر حقد وكره للبنان فيعبر عنه السفير البخاري المكلف تمزيق لبنان واعادة إحياء حرب أهلية داخلية حيث يقوم بزيارة الأحزاب التي هي ضد المقاومة ويحرضها عليها ويقوم بتمويلها بأموال يجلبها من السعودية وينقلها معه بأكثر من 8 سيارات الى ليلة قضى فيها عشاء عند أحد اهم الأحزاب في المنطقة الشرقية.

لماذا يريد البخاري سفير السعودية ولماذا يريد الحكم السعودي إعادة احياء الحرب الاهلية في لبنان كما حصل بين المسيحيين والشعب الفلسطيني وقسم كبير من الطائفية السنية؟ واليوم يحرص على حرب بين جمهور حزب الله وعدده حوالى مليون شخص وبين احزاب 14 اذار والمسيحيين والدروز والسنة الذي يصل عددهم الى اكثر من مليون شخص كي تنشب الحرب الاهلية من جديد في لبنان وتقوم السعودية حالياً بالتحضير لتمويل هذه الحرب مثلما كان يفعل الفريق علي الشاعر عندما كان الملحق العسكري السعودي في لبنان وقام بالتحضير للحرب الاهلية في لبنان.

السؤال لماذا يكره الحكم السعودي لبنان ولماذا يقوم سفير السعودية البخاري بدور التحضير لحرب أهلية لبنانية بتحريض أحزاب لبنانية ضد حزب الله وتمويل بمئات الملايين لهذه الأحزاب كي تتحضر للحرب بينها وبين جمهور حزب الله، والفريقان يصل عددهم الى مليوني شخص وأكثر. والله عيب يا آل سعود ان تفعلوا ذلك في لبنان، والله عيب عليك يا حكم السعودية ان تحضر لحرب أهلية في لبنان، والله استح واخجل. ويا للعار يا سفير السعودية البخاري الذي يجول على الأحزاب للتحضير للحرب الاهلية التي كلفت لبنان سنة 1974 حتى 1983 350 الف شهيد وهجرة 3 ملايين ونصف مليون لبناني.

الله يحرم التحريض على الفتنة وعلى القتل، فكيف يا حكم آل سعود تحرضون لحرب جديدة في لبنان؟!

سفير السعودية في بيروت البخاري مشبوه باتصالاته، والأجهزة الأمنية لا تراقب ماذا يفعل، وما هو دور الضباط السعوديين في السفارة السعودية، وما هو دور الدكتور رضوان السيد في تحريض الطائفة السنية على الشيعة. حرام الله لا يسمح بالتحريض على القتل والحرب الاهلية كما يفعل آل سعود ضد لبنان.