طريق الديار

حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة منقذ الوضع المالي ومنقذ العملة الوطنية والذي دعم اقتصاد لبنان وصناعته وزراعته والذي أمّن للدولة اللبنانية الاموال من اجل دعم هذه القطاعات وقدم مليار دولار سنويا منذ العام 2016، رغم ان حاكم مصرف لبنان دعم الاقتصاد اللبناني والقطاع المصرفي اللبناني والعملة الوطنية منذ العام 1993 لكنه منذ العام 2016 عندما بدأ لبنان يتعرض لأزمات ولانهيار قدم رياض سلامة دعماً مالياً بقيمة مليار دولار سنوياً.

رياض سلامة يشكّل ثقة للبنان ولاقتصاده ولعملته وهو تولى مهمته وأدارها بمسؤولية كبيرة كما ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي وضع ورقة بعبدا الاقتصادية وعمل على حماية الوضع الاقتصادي وازدهاره لكن يبقى اسم رياض سلامة الاسم الذي أنقذ لبنان من كل ازماته منذ العام 1993 حتى 2019 حيث شهد لبنان في هذه الفترة اعنف الحروب وعدداً من الاغتيالات ابرزها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كما ان لبنان بقي دون حكومات لفترات طويلة ولأكثر من ثلاث مرات كما انه عاش فراغاً رئاسياً استمر لسنتين وقبلها عاش فراغا امتد لثمانية أشهر لجهة عدم تشكيل الحكومة ورغم ذلك فإن رياض سلامة بعمله انقذ الوضع المالي والاقتصادي وحافظ على لبنان بعد أن شهدت دول عديدة انهيارات لعملتها الوطنية كاليونان وتركيا واسبانيا وايطاليا ودول عديدة.

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يعمل من اجل حماية البلد وحماية العملة الوطنية ومدخرات اللبنانيين وهو لا يعمل لأشخاص فالدولار هو للشعب اللبناني وليس لمؤسسات ضمن الدولة لا تعمل بشكل جيد ولا تطبق القوانين وبالتالي فان كل الحملة على رياض سلامة هي حملة ظالمة ولا تستند الى أي اسس فلا أزمة دولار في لبنان ولا أزمة مالية بل هناك ازمة اقتصادية فمصرف لبنان الذي وصل احتياطه الى 33 مليار دولار خلال الأزمة عاد رياض سلامة ومن خلال سياساته وهندساته وخلال خمسة ايام الى استعادة احتياط مصرف لبنان الى 38 مليار دولار وزاده 5 مليارات دولار كما ان هناك حملة ظالمة لا تؤثر على أقوى شخصية في لبنان وحازت ايضاً على ثقة العالم.

ان رياض سلامة هو افضل حاكم مركزي في العالم وتحمل مسؤوليته كاملة وتحميله مسؤولية إقفال بعض المصارف من قبل الولايات المتحدة ووزارة الخزانة الاميركية فهذا ظلم كبير لان الادارة الاميركية ووزارة الخزانة اقفلت 84 مصرفاً في اوروبا والصين وروسيا وسنغافورة وماليزيا والسودان وغيرها. وللأسف الذين يقدمون معلومات عن مصارف لبنانية وتعاملاتها هم موظفون لبنانيون يعملون لدى المخابرات الاميركية ويقومون بسرقة «الاقراص المدمجة» من المصارف اللبنانية ويرسلونها الى واشنطن مقابل المال وهذا الامر ليس من مسؤولية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وكشفه بل هذه المسؤولية تقع على الاجهزة الامنية لان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ليس جهازا امنيا بل هو حاكم للمصرف اللبناني ومسؤوليته الحفاظ على العملة الوطنية ومدخرات اللبنانيين.