الأجداد لا يعرفون المعلومات الجديدة وتحديثاتها المستمرة بشأن تربية الأطفال وتغذيتهم، ولكن هذا لا يعني خطأ أساليبهم التربوية بالكامل، فهناك بعض النقاط التي تفوّقت فيها أساليب التربية القديمة عن الأساليب الحديثة التي نتبعها الآن، والتي يمكن الاستفادة منها قدر الإمكان.

إليكِ 4 أمور تفوّقت فيها أساليب التربية القديمة:

1- عدم المبالغة في الأنشطة

لم يسمح الآباء قديماً باشتراك الأطفال بالكثير من الأنشطة الرياضية والفنية كما نفعل اليوم، وهذا يساعد الطفل على ابتكار طرق لتسلية نفسه، كما يقلل الضغوط النفسية والبدنية عليه، والضغوط المالية على الأسرة، علاوة على أنه يسمح بتوفر وقت عائلي يستمتع فيه الطفل بأجواء عائلية دافئة.

2- عدم المبالغة في الإنفاق

جيل آبائنا كان أكثر قدرة على المحافظة على الموارد المالية للأسرة، لم ينفقوا في رفاهيات غير ضرورية، وكانوا يخططون جيداً للإنفاق فيما يفيد، وبالتالي تمتّعوا باستقرار مالي، وبالتالي استقرار نفسي ومشاكل أقل.

3- لم يجعلوا الطفل مركز الكون

قديماً، كانت الأم تسمح لأطفالها باللعب خارجاً لوقت طويل، أحياناً لم يكن مسموحاً للطفل بالعودة إلى المنزل قبل موعد الغداء، لم يكن هذا إهمالاً، وإنما فرصة للأطفال بالتحليق بعيداً والاعتماد على أنفسهم، ما يؤهّلهم للاستقلال فيما بعد، ويعزّز ثقتهم بأنفسهم، ويحسن القدرة على حل المشكلات.

4- لم يكن مسموحاً بمخالفة القوانين

كل مكان يذهب إليه الطفل له قوانين، سواء كان المدرسة، أو النادي، أو دار العبادة، وقديماً لم يكن الآباء يتدخّلون لحماية الطفل عندما يكسر قوانين المكان، بل كانوا يتركونه يواجه نتيجة سلوكه الخاطئ، ويتحمّل مسؤولية أفعاله، وبالتالي نشأ جيل قادر على ضبط نفسه، يحترم القوانين ويلتزم بها، وقادر على تحمّل المسؤولية.

المصدر: نواعم