على طريق الديار

انتشرت في انحاء العالم التي رجع اليها السياح المغتربون الذين زاروا لبنان والسياح من بلدان أخرى اخبار الفوضى التي حصلت في مطار بيروت حيث وصل العدد في يوم واحد الى 22 الف مغادر، وصلوا الى بيروت. لكن الأكثرية كانوا مغادرين وقالوا ان ما عانوه في مطار بيروت هو عذاب لم يحصل معهم في أي مطار في العالم ولم تكن الأمور منظمة، وذلك وفق رسائل واخبار وصلت من مغتربين عادوا من بلدان اغترابهم. ويبدو ان عدد ساحات مطار بيروت ما بين 12 الى 14 الف مسافر كحد اقصى في الوقت ذاته فوصل العدد الى 22 الف مسافر. ولم تأخذ إدارة مطار بيروت ولا وزارة الاشغال الامر بعين الاعتبار وقامت بتجهيز قوى من الامن الداخلي وقوى من الامن العام والموظفين في مطار بيروت لاستيعاب زحمة 22 الف مسافر في الوقت ذاته على بوابات محدودة وفي ساحات لم تكن فيها خدمات مياه جيدة. اما المراحيض فكانت كارثة، وحتى المطاعم فرغت من الطعام وحصلت فوضى عارمة ضربت سمعة لبنان في الخارج بالنسبة لتشغيل مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.