هل بات المواطن البتروني المخطوف داخل الاراضي السورية؟

سؤال برسم المعنيين والاجهزة الامنية بعد مرور اكثر من ثلاثة اسابيع على خطف جوزف حنوش وهو معقب معاملات لدى دوائر الميكانيك منذ فترة بعيدة من منطقة البقاع بعد ان كان في طريقه لايصال بريد في الوقت نفسه الذي كان قد استغنى عن خدمات احد موظفيه من تلك المنطقة، ويروي اهالي حنوش الذين ينتظرون عودته سالما الى اولاده وزوجته ان المخطوف ليس لديه اي عداوات مع احد بل هو يخدم الجميع مع اشقائه الذين يعملون معه منذ سنوات ولم تحصل معهم اشكالات سابقة ويقول هؤلاء انه بالرغم من تدخل رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الموضوع الا ان اي مستجد على مسألة الاختطاف لم يحصل مع فاعليات سياسية مختلفة مدت يد المساعدة لكن حتى الساعة ما زال حنوش في ايدي خاطفيه وتلفت مصادر الاهالي الى جملة من الامور رافقت او تبعت عملية الاختطاف وفق الآتي :

1ـ ان حنوش لديه فكانت في العديد من المناطق اللبنانية تعمل على تخليص المعاملات في مصلحة تسجيل السيارات ومن بينها مكاتب في بلدة كفردبش البقاعية حيث توجه الى هناك لمتابعة الاعمال كالمعتاد ولكن على خلفية شجار حصل مع احد موظفيه من المنطقة الذي تخلى عنه في نهاية الامر دون سرد التفاصيل ولكن اللافت حسب الاهالي ان عملية الخطف تمت في حضور ثلاثة اشخاص من بينهم الموظف الذي اقاله حنوش ولم يتم التعامل مع احد من هؤلاء سوى حنوش بالذات مما يعطي انطباعاً ان البقية من الاشخاص اما كانوا على علم بما جرى او انهم لم يستطيعوا مقاومة عملية الخطف بواسطة سيارة رباعية الدفع لونها اسود وهذه التفاصيل بمجملها اصبحت في عهدة مخابرات الجيش وفرع المعلومات.

2ـ ان حنوش ليس لديه ارتباطات سياسية وهذا امر معروف عنه في منطقته وبالتالي فان اي سبب سياسي لعملية الخطف ساقط كلياً لكن مع تواتر طلب عمليات الفدية مقابل اطلاق سراحه واختلاف المبالغ من ثلاثمائة الف دولار وصولاً الى خمسة ملايين دولار يوحي وكأن الرجل يملك هذا المبلغ وبالتالي امكانية معرفته بالخاطفين سابقاً او حتى وجود علاقة عمل بينهما حيث وقع خلاف إما على عملية عقارية او سلسلة من عمليات تخليص المعاملات واختلف الطرفان على المبلغ المالي، لكن وفق مصادر في بلدته في البترون فان حنوش يعمل على نطاق واسع وبشكل قوي في كافة مكاتبه وهي ناجحة مما يوحي بوجود مال متيسر معه بالرغم من بعض الاقاويل حول وجود ملف قضائي ضده.

3ـ في غياب التفاصيل الدقيقة ومع انقطاع التواصل مع الخاطفين منذ مدة بعد طلب الفدية اكثر من مرة تقول هذه المصادر ان الاتصالات بين اهل حنوش والخاطفين منقطعة منذ اسبوعين حين تم طلب نصف مليون دولار لاطلاق سراحه وبعدها لم يجر الخاطفين اي اتصال مع العلم ان الاجهزة الامنية رصدت اتصالات سابقة بين حنوش والخاطفين قبل عملية الخطف الامر الذي يوحي بوجود خلافات بينهما تتمحور حول امور مالية، ولكن ما هو معروف من قبل الاجهزة الامنية التي تتابع هذه العلمية ان الخاطفين لديهم سجل كبير في مجال سرقة السيارات والسلب والخطف بقوة السلاح، اما الابرز فهو الحديث عن نقل حنوش الى سوريا او الاراضي المحاذية لها على الحدود بفعل تواصله مع اهله من خط هاتفي سوري مما يزيد العملية غموضاً ويطرح اكثر من عملية استفهام؟!