شهدت العديد من المدن الأوروبية مئات المظاهرات الحاشدة، الجمعة، للفت الأنظار إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وتغيّر المناخ.

وخرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في عموم ألمانيا، في إطار الإضراب العالمي من أجل المناخ.

وشهدت العاصمة الألمانية برلين مسيرة حاشدة، حمل خلالها المتظاهرون لافتات كتبوا عليها عبارات من قبيل "العالم يحترق" و"أنقذوا العالم" و"تغير المناخ ليس تجارة".

وفيما قدرت الشرطة أعداد المشاركين بعشرات الآلاف، قالت الجهة المنظمة عبر تغريدة على تويتر، إن العدد تجاوز المئة ألف.

وفي تصريح للأناضول، قالت المتظاهرة، أليزابيث أوكنوروبو، إن على الحكومة الألمانية أن تغير من سياستها المناخية.

ولفتت أنها لم تتوقع هذه المشاركة الكبيرة في المظاهرة، واعتبرت أن الساسة هم تحت الضغط الآن وعليهم تغيير أفكارهم.

من جهته قال المتظاهر أكسل رودل، إنه حان الوقت لإجراء تعديلات قانونية جديدة لحماية المناخ، وأن حجم المشاركة في المظاهرة يدل على ذلك.

وشهدت ألمانيا خروج أكثر من 500 مظاهرة في عموم البلاد، في إطار الإضراب العالمي من أجل المناخ.

ووفق الإعلام المحلي، شارك 30 ألف في المظاهرات في بريمن، و17 ألف في فرايبورغ، و30 ألف في هامبورغ، و12 ألف في فرانكفورت، و30 ألف شخص في ميونخ.

في سياق متصل، اجتمع آلاف المتظاهرين أمام محطة القطارات الشمالية في بروكسل، في إطار "الإضراب من أجل المناخ".

وسار المحتجون نحو ميدان شومان، قرب مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ورددوا هتافات وحملوا لافتات ملونة، دفاعا عن البيئة.

ودعا المتظاهرون إلى إعطاء أولوية لسياسات مكافحة الاحتباس الحراري والتغير المناخي.

كما شهدت بريطانيا والسويد، الجمعة، مظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف في إطار الإضراب من أجل المناخ في العالم.

ونظم آلاف المدافعين عن البيئة الجمعة، مظاهرات في الولايات المتحدة، وأستراليا وبلدان أخرى، تلبية لدعوة الناشطة السويدية غريتا ثونبرج البالغة من العمر 16 عامًا، والتي أبحرت عبر المحيط الأطلسي بقارب شراعي للفت الانتباه إلى آثار تغير المناخ العالمي.