أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن العلامة الراحل الشيخ حسين كوراني كان من المؤسسين لحزب الله ووظف كل علاقاته وموقعه من أجل المساهمة في إيجاد مسيرة المقاومة. مشيراً إلى المعرفة القديمة بالشيخ منذ الشباب، حيث التقيا في حوزة الامام المنتظر في بعلبك.

وخلال الاحتفال التأبيني الذي يقيمه حزب الله للعلامة الراحل الشيخ حسين كوراني، اليوم الجمعة، في مجمع الإمام المجتبى(ع) السان تيريز - في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي ينقل أيضاً في بلدة ياطر الجنوبية، توجه سماحته إلى عائلته الكريمة وكل الاخوة والمحبين ورفاق درب الشيخ بأحر التعازي بفقد الأخ الكبير والعزيز.

وتابع السيد نصر الله أن العلامة الراحل كان بحق إبن الولاية وملتزماً بقرارات المسيرة، وكان صاحب رأي يستند الى منطق ودليل. لافتاً إلى أنه في عام 1992 خلال النقاش بخصوص المشاركة في الانتخابات النيابية كان الشيخ حسين مخالفاً للمشاركة بشدة، لكن عندما اتخذ قرار المشاركة تبنى القرار وذهب بنفسه إلى بلدة ياطر وانتخب.

وشدد سماحته أن الشيخ كوراني كان حريصاً جداً على وحدة المقاومة وقوتها، وكان له المواقف الحاسمة على هذا الصعيد، ولم يكن يسمح أن يُستغل التباين في الرأي لإحداث أي خلل في المسيرة. وكان صوته عالياً في كل ما يجري في المنطقة خاصة موقفه من "إسرائيل" والقضية الفلسطينية واليمن، وكان حاضراً لتقديم كل شيء.