يسارع كثيرون قبل بدء الشتاء لأخذ لقاحات الأنفلونزا الموسمية لتفادي أمراض الرشح والزكام التي يعاني منها البعض طوال موسم الشتاء. ولقاح الأنفلونزا من اللقاحات الهامة التي يجب الحصول عليها سنويا للوقاية، لكن قد لا يتناسب هذا اللقاح مع الجميع لان هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو حالات مرضية وقد يسبب لهم اللقاح الضرر بدلا من الفائدة.

وبحسب دراسات طبية عديدة، فان لقاح الأنفلونزا يخفف من خطر الإصابة بها بنسبة تتراوح بين 40 و 60 %، لكن هناك العديد من الحالات التي يجب ألا يحصل فيها الشخص على لقاح الأنفلونزا الموسمية ومنها:

* الحساسية من البيض

يتم تصنيع معظم لقاحات الأنفلونزا باستخدام تقنية تعتمد على البيض، لذلك قد يحتوي اللقاح نفسه على كمية صغيرة من بروتين البيض يسمى البيومومين، إذا كان الشخص يعاني من حساسية شديدة للبيض أو المنتجات المعتمدة على البيض، قد يسبب لقاح الإنفلونزا رد فعل تحسسيا، لذا من الأفضل ألا يحصل الشخص على اللقاح.

* في حال وجود عمل في اليوم التالي من اللقاح

يجب تأجيل التلقيح حتى الانتهاء من أى عمل مهم، وفقا لإدارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة، هناك بعض الآثار الجانبية التي قد يشعر بها الشخص لبضعة أيام بعد تلقي اللقاح، وقد تشمل هذه الآثار الجانبية: الاحمرار، التورم والألم في مكان الحقن ،اضطراب المعدة، آلام العضلات، صداع الرأس.

* في حالات المرض

اذا كان الشخص مريضا سواء مرضا شديدا أو خفيفا من الأفضل الانتظار حتى يشعر الشخص بتحسن قبل الحصول على لقاح الأنفلونزا، وكذلك لا ينصح بهذا اللقاح إذا كان الشخص مصابا بالفعل بالأنفلونزا في الوقت الذي يذهب فيه إلى اللقاح.

* الاصابة بمرض الحمى

الحمى هي علامة على أن الجسم مريض وأن جهاز المناعة في حالة تأهب قصوى لمواجهة المرض، وقد يؤدي إضافة تطعيم الأنفلونزا إلى تعقيد ما يمر به الجسم وهو ما يطيل فترة المرض، لذا يجب الابتعاد عن تطعيم الأنفلونزا في حال الاصابة بالحمى.

* إذا كان العمر أكبر من 65 عاما

سيحتاج الشخص في هذه الحالة لجرعة أعلى من اللقاح، ويجب أن يحصل على لقاح خاص.

المصدر: الوكالة الوطنية