يبدأ الرضّع بالزحف عادة بين الشهرين السابع والتاسع، ويمكن للأمّ المساعدة في تحفيزهم ودفعهم إلى الحركة.

ونشر موقع "ستيب تو هيلث" تقريراً عرض فيه عدّة طرق يمكن للأمّ استخدامها لتدريب وتشجيع أطفالها على الزحف، وهي:

وضع الطفل على صدره

عندما تضعين طفلاً على صدره، فإنّكِ تشجعينه على استخدام العضلات التي تسمح له بالتحرك والزحف، وعادة ما يجلس الأطفال وينامون على ظهورهم، لذلك فإنّ وضعهم على الصدر عندما يكونون مستيقظين سيحفز مجموعة مختلفة من الحركات مثل رفع رؤوسهم.

ويشعر الطفل بعدم الارتياح في البداية، وإذا كان الأمر كذلك فلا تتركيه في هذا الوضع لفترة طويلة، ومع ذلك استمرّي في المحاولة حتى يعتاد على ذلك.

كذلك يمكنكِ الاستلقاء على ظهركِ ووضع الطفل فوقك بحيث يكون صدره يلامس صدركِ.

وضع أشياء أمام الطفل

عندما يشعر الطفل بمزيد من الراحة وهو مستلقٍ على بطنه، ضعي شيئاً يثير الاهتمام أمامه ولكن يكون بعيداً عن متناول اليد، هذا سوف يشجعه على المضي قدماً، قد تبدو الطريقة محبطة في البداية للطفل، ومع ذلك لا تقرّبي اللعبة أكثر، وعندها سترين كيف سيجد طفلكِ وسيلة للزحف والوصول إليها.

الزحف مع الطفل

يتعلم الأطفال من خلال الملاحظة، بالتالي إذا رأوا أنّكِ تزحفين فسيعلمون أنّه ممكن لهم أن يزحفوا، وهذا لا يعني أنّهم سيزحفون بمجرّد رؤيتكِ تقومين بذلك، ولكن على الأقل سيساعدهم ذلك على معرفة أنّهم يستطيعون القيام به، وسيكون زحفك دليلاً حياً لهم حول كيفية القيام بالزحف.

تعليق الألعاب

تعليق الألعاب فوق الطفل عندما يرقد على ظهره يساعد في تقوية ذراعيه وعضلات البطن، فألوان وإشكال الألعاب ستحفزهم للحركة ومحاولة الزحف حتى ولو كان زحفاً موضعياً وذلك للوصل إليها.

ونبّه التقرير الأهل ختاماً إلى ضرورة مراجعة طبيب الأطفال في حال تأخر الزحف للكشف عليه ومعرفة إذا كان تقدمه في قدراته الحركية طبيعي أم لا.

المصدر: عربي 21