شارل أيوب


اتخذ اسعد حردان الذي يرأس المجلس الأعلى وازلام له قراراً بطردي من الحزب دون محاكمة حزبية كما سحبوا مني رتبة امين أي رتبة الأمانة دون قرار من اللجنة الرسمية التي تمنح رتبة الأمانة والتي حصلت عليها سنة 1993 بضغط وترهيب ووعود من اسعد حردان بتعيين اعضاء من المجلس الاعلى للحزب في وظائف الدولة خلال التعيينات الجديدة، هذا هو الوجدان القومي عند اسعد حردان الجبان وصاحب البيع والشراء عند المجلس الاعلى من قبل اسعد حردان، وعملياً اسعد حردان وبعض ازلامه في المجلس الأعلى مطرودون من وجدان أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي الذين لا يعترفون بهم وهم يشكلون 90% من القوميين في لبنان وفق إحصاء رسمي لعمدة الداخلية في مجلس العمد في الحزب السوري وانا لا اعترف بهم وهم مطرودون من خط الزعيم الخالد اما انا فعلى عقيدتي ابقى مع زعيمي أنطون سعادة ومع العقيدة والفكرة الفلسفية والقومية والنهضة التي اطلقها أنطون سعادة.


والحزب السوري القومي الاجتماعي في ازمة حقيقية وذلك منذ 41 سنة يوم تسلم اسعد حردان مسؤولية قيادة الحزب بدعم من المخابرات السورية وفرضته المخابرات السورية على الحزب وقام اسعد حردان بقتل الشهيد محمد سليم كما يقوم حالياً بتهديدي بالقتل وهو يعرف تماماً اني لا اعتبره ولا اجد ذرة خوف من شخص مثله خاصة بعد ان بدأ ينهي حياته في القصور التي تزيد قيمتها عن 40 مليون دولار ومبنى في فردان بسعر 38 مليون دولار اضافة الى ارصدة في المصارف اما العار الكبير ان يكون بعض أعضاء المجلس الأعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي يسكتون عن الارتكابات والخلافات خوفاً من اسعد حردان او لأنه يعدهم بان يعيدهم الى المجلس الأعلى او يدبر لهم وظائف في الدولة فيما هم السلطة القيادية والرقابية للحزب السوري القومي الاجتماعي.

دون محكمة حزبية ودون قرار من لجنة منح رتبة الأمانة اتخذوا قراراً ضدي انا كشارل أيوب لكن انا لا اعتبرهم في الحزب السوري القومي الاجتماعي بل اعتبر بعض أعضاء المجلس الاعلى من اوباش اسعد حردان والمنتفعين منه او الذين يخافون من ان يشكوهم او يقتلهم كما قتل رفاقاً لهم.


انا لا اعترف بالحزب السوري القومي الاجتماعي القائم حالياً لان الزعيم الخالد أنطون سعادة اطلق النهضة القومية على أساس العقيدة الفلسفية القومية الاجتماعية وهم بعيدون جداً عن هذه العقيدة وتخلوا عنها لذلك سقطوا، وبعض الأعضاء وعلى رأسهم اسعد حردان شخص امني لا يعرف المبدأ الاول والثاني من المبادئ الإصلاحية في الحزب السوري القومي الاجتماعي وكيف يعرف وهو من سرق وزارة العمل جامعاً من نصف مليون عامل وعاملة اسيوياً عن كل إجازة عمل 150 دولار وحوله جماعات مسلحة لتحمي الثروة ويبني قصراً في ضهور الشوير وفي مرجعيون ويشتري مبنى في فردان إضافة الى الارصدة في المصارف التي يخفيها عن الجميع وهو تهرب من المحكمة الحزبية عندما تم اقامة دعوى ضده عنوانها من اين لك هذا وكيف يمكن لمسؤول حزبي راتبه 3000 دولار ووزير راتبه 8000 دولار ان يجمع ثروة ب 250 مليون دولار على الأقل فيما الحزب السوري القومي الاجتماعي هو افقر حزب لأنه لا ينال مساعدات من الخارج لا من الخليج ولا من ايران ولا من أي جهة الا سوريا بنسبة بسيطة والرفقاء القوميون هم من افقر الرفقاء في الاحزاب وفيما اسعد حردان يعيش بذخ الاموال ويسكت عنه أعضاء من المجلس الأعلى فانه يقوم بهدر أموال الشعب اللبناني وسرقتها.

اذا كان اسعد حردان رجلاً بكل معنى الكلمة واذا كان لديه ذرة من شجاعة يقف ويقول كيف جمع المبلغ الذي بنى فيه قصره في ضهور الشوير وقصره في مرجعيون واشترى بناية في فردان ووضع أموالاً في المصارف وأعطى ابنه حليم أموالاً ليقيم شركة في الولايات المتحدة الاميركية لكن اسعد حردان جبان ليس عنده القدرة على ان يقف ويقول لقد سرقت أموالاً وزارة العمل وقمت بعمليات على حساب الحزب وقبضت عليها أموال إضافة الى سرقة قسم من اموال مساعدة سوريا للحزب واقتطاعها وإعطاؤه الباقي للحزب الذي يحتاج الى كل ليرة لبنانية لمساعدة الرفقاء وبناء وضعه وتنظيمه.


أما لبعض أعضاء المجلس الأعلى أقول، انتم ملتزمون بعقيدة أنطون سعادة وانطون سعاده قال سوريا للسوريين وسوريا امة تامة وسوريا لكم وسوريا لنا ونحن لها وكل ما فينا لها ودمنا لها وحياتنا لها واولادنا لها ونبني أولادنا اشبالاً يقسمون اليمين كما اقسمنا اليمين على بناء العائلات القومية فكيف تسكتون على ارتكابات اسعد حردان الم تروا قصره في ضهور الشوير ومرجعيون وبنايته في فردان والثروة التي معه وكيف تستمرون معه وهو بهذه الحالة من الفساد والسرقة لان سكوتكم يعني مشاركتكم في فساده وسرقاته وارتكاباته.

يعلنون بيانات طرد وسحب رتبة امانة ومعظم أعضاء المجلس الأعلى اصبحوا مطرودين من وجدان القوميين السوريين فليس الا قلة بسيطة منتفعة تؤيدهم اما وجدان القوميين الساحق فيحتقرهم ويعتبرهم ازلاماً تخلوا عن وقفة الحياة وعن ان الحياة هي وقفة عز فقط وقول الزعيم أنطون سعاده لو انفك عني جميع القوميين لناديت أجيالاً لم تلد بعد وقال ان كل انسان يتخلى عن كرامته وشرفه يسقط وبعضكم تخلى عن كرامته وشرفه وخضع لأسعد حردان وارتكاباته في الحزب القومي السوري الاجتماعي وانتم مشتركون لأنكم ساكتون والقوميون سيحاسبونكم واذا كان الرئيس الراحل العظيم حافظ الأسد قد اهدى القوميين 6 نواب في المجلس النيابي فانه لم يعد في المجلس النيابي الآن الا نائباً واحاً هو سليم سعاده الذي جاء بأصوات القوميين وحلفائهم اما اسعد حردان فجاء بأصوات حركة امل وحزب الله وهو يخاف ان يمر في بلدة الصرفند بلدة الشهيد البطل محمد سليم الذي قتله اسعد حردان مع اللواء الراحل رستم غزالي.


أيها القوميون نحن من دون عقيدة سعاده لا شيء نحن من دون المبادئ الأساسية لا شيء نحن من دون المبادئ الإصلاحية لا شيء نحن من دون نهضة سورية اجتماعية تعطي بريق الحزب وقوته لا شيء، انا سنة 1976 عندما اطلعت عبر اسرار في الجيش اللبناني عن عدد القوميين كان عددهم 63 الفاً وعندما تسلمت عمدة الإذاعة وتم الطلب مني التعاطي بعمدة الدفاع كان عدد العاملين في الحزب 1042 سوري قومي اجتماعي فقط اما الباقون فابتعدوا عن الحزب الذي لم يعد الحزب السوري القومي الاجتماعي على عقيدة الزعيم أنطون سعاده بل اصبح حزب اوباش وازلام ومخبرين وسارقين خاصة مثل اسعد حردان ولم يعد لهم علاقة بعقيدة أنطون سعادة «انا اموت واما حزبي فباق ويا خجل التاريخ من هذه الليلة وان موتي شرط لانتصار القضية وان الحياة وقفة عز فقط».

هؤلاء الاوباش مطرودون من وجدان القوميين ومعظم الأعضاء لديهم وجدان قومي اما البقية فباعوا وجدانهم القومي وسقطت العقيدة من رؤوسهم واصبحوا مرضى الحياة التافهة السياسة اللبنانية وكما ذهب اسعد حردان بعد الحملة التي قمت فيها عليه واشتكى ضدي في سوريا وعند حزب الله وعند الرئيس بري طالباً الوساطة لأني فضحته وهو مفضوح في وجدان القوميين لكن أظهرت الأمور كما هي ضربت هيبته وهالته وادعاءه الشجاعة وانه يقتل وينتقم فاذا به جبان يذهب يبكي هنا وهناك ولا يتجرأ الا على ارسال بعض الشبان الغرباء على المجمع الذي اسكن فيه وانا لا اريد ان اقتل قوميين يرسلهم اسعد حردان حيث اشتبهت باثنين منهم ثم تأكدت بانهم من ازلامه وتأكد امن المجمع منهم ويا اسعد حردان أوقف ارسال اوباشك كي لا ارمي احداً منهم بالرصاص اذا كان جاء ليقتلني.


تعال انت يا اسعد حردان مقابل شارل أيوب واختر الساحة التي تريد سواء تلفزيون ام ساحة شعبية ام استفتاء بين القوميين سوف يقولون لك شارل أيوب وبكل تواضع لم يسرق لم يقتل ولم يناور سياسياً من اجل مصالحه الشخصية بل اسقطته المخابرات السورية في الانتخابات وحتى حاجب كنت ممنوع ان أكون أيام المخابرات السورية مع ان الشام هي قلبي وهي قلب سوريا مثل فلسطين، هم احبابي اهل الشام وانا ملاذي إذا ما تعرضت لخطر حقيقي ستكون جبهتي من الجولان الى الحدود مع فلسطين للقتال ضد العدو الإسرائيلي.

اسعد حردان ومعظم الاعضاء لديكم فرصة كي تستقيلوا الان ويا اسعد حردان قبل ان تنفضح الأمور أكثر عن سرقاتك وارتكاباتك وجهلك للعقيدة كذلك تخلي بعض أعضاء المجلس الأعلى عن مسؤولياتهم القومية وسقوطهم في وجدان السوريين القوميين عليكم بالاستقالة لتخرجوا بأقل درجة من الاذلال لان القوميون سيرذلونكم وهم اليوم لا يريدون اسعد حردان وبعض أعضاء المجلس الاعلى يقودون الحزب لانهم قادوه الى الهاوية وخسر في 41 سنة اكبر جمهور قومي فاعل كان يعمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي.


انصحك يا اسعد حردان ان تستقيل انت ومعظم أعضاء المجلس الاعلى ولن تحميك لا سوريا ولا حزب الله ولا الرئيس نبيه بري ولا أي قوة في العالم لانهم حريصون على الحزب السوري القومي الاجتماعي ولو كان لك مكانة عندهم، وهذا لأنك تجابه وجدان الزعيم أنطون سعاده ولأنك تستهتر بدم أنطون سعادة ولأنك لا تحترم استشهاد انطون سعاده ولأنك لا تعرف عقيدة أنطون سعاده ولانك لا تطبق عقيدة أنطون سعادة في الحزب بل على العكس بدل تطبيق مناقبية سعاده وشرفه العالي طبقت السرقة في العمل وغيره وسرقت أموال الشعب اللبناني واموال القوميين.


شارل ايوب