على طريق الديار



1- جاءت بارجة حربية اميركية الى شاطئ لبنان وهي من ضمن القوة العسكرية الاميركية التي تنتشر في المنطقة كلها وتحاصر لبنان وسوريا واقيم احتفال لها اشترك فيه وزراء ونواب وشخصيات لبنانية.

2- اميركا تقرر شرعية الوزراء اللبنانيين وتختصر الدستور اللبناني الذي يحدد شرعية الحكومة والوزراء الوزير عندما يحوز على ثقة المجلس النيابي اصبح وزيراً شرعياً، اما اذا اعطى المجلس النيابي الثقة للحكومة وحجبها عن وزير فيصبح غير شرعي لكن والوزير جميل جبق هو وزير شرعي ووطني مئة بالمئة.

3- هنالك رعب وخوف يبثه كثيرون عن قرارات اميركية جديدة وعقوبات ضد المصارف وشخصيات لبنانية والسؤال ماذا ستفعل اميركا اكثر مما فعلته عام 1982 عندما جاءت مع الجيش الاسرائيلي وقصفت المناطق اللبنانية واحرقت بيروت وانتصر الشعب اللبناني والمقاومة.

كما لم يعد يهمنا وضع اسماء او عقوبات بحق مصرف او مصرفين والخائف الحقيقي ليس لبنان بل الولايات المتحدة الاميركية لان انهيار لبنان وحصول فوضى فيه ونقل الفوضى من لبنان الى كامل المنطقة الى الشام والعراق واليمن والسعودية ودول الخليج فهذا اكبر خطر على اميركا وهي لم تقدم على خطوات خطيرة، لسنا خائفين من الولايات المتحدة والعقوبات ونقول للبنانيين ارفعوا رؤوسكم ولا تخافوا من اميركا ولا تحنوا رؤوسكم امامها فهي الخائفة ولن تقدم على اي قرار خطير ونحن متأكدون ان ليس لديها الشجاعة لضرب الاستقرار المالي والنقدي والامني في لبنان وهذا اتجاه الاميركي يظهر بوضوح من خلال اقدام اميركا على بناء اكبر سفارة لها في لبنان في منطقة الشرق الاوسط وكلفتها مليار ومئة مليون دولار فيما السفارة القديمة كلفتها 800 مليون دولار وبالتالي فان من يدفع بحدود ملياري دولار في لبنان ليس مستعداً ان يقوم بضرب الاستقرار ونشر الفوضى.