كيف لا تتحرك الأجهزة الأمنية كلها وتحقق اذا كان رئيس قاتل لحزب عقائدي ثقافي فكري والمقصود اسعد حردان يريد قتل رئيس تحرير جريدة الديار شارل أيوب ويأتي شبان غرباء ويجلسون في مقهى المجمع والجميع ينظر اليهم انهم غرباء خاصة خدم المطعم ثم هنالك شابان جاءا الى مدخل المجمع ويسألون اذا كان المجمع يبيع صحفاً فيجيب المسؤول نحن لا نبيع صحفاً فيقولون اليس صاحب جريدة الديار شارل أيوب يسكن هنا فيرد عليهم لا يعرف شيئاً ومن انتم فيجيبون انهم أصدقاء لشارل أيوب وانهم جاؤوا من الارجنتين لزيارة الى لبنان وهم يعرفوننا ويسألون عن رقم الشاليه الذي انا فيه وبعد شعورهم بشكوك المسؤول يذهبون.

كيف نحن في بلد يقول فيه محامي اسعد حردان لوكيلي المحامي حول اسعد حردان شياطين ومجانين يقتلون احياناً دون ان يسألون ومع كل ما يجري في المجمع البحري والقضية المعلنة في الصحف تترك الأجهزة الأمنية رئيس قاتل لحزب ثقافي عقائدي حرية التحرك لقتل رئيس تحرير صحيفة دون أي تحقيق او ارسال دورية او التحقق مما اكتب وأقول فاين هي الأجهزة الامية عندما تكون القضية بحجم رئيس قاتل لحزب عقائدي يريد قتل رئيس تحرير صحيفة لأنه يفضحه.

انا بالنسبة لي اسعد حردان لا يعني لي شيئاً الا شخص جبان كل قوته اخذها من المخابرات السورية لأنه كان يطلب من الاوباش الذين يتبعونه وهو ادخلهم الى الحزب وليسوا عقائديين ولا يعرفون عقيدة سعادة ويقوم بتشغيلهم كمراكز حزبية في لبنان لجلب معلومات من الطائفة السنية والدرزية والمسيحية وغيرها ومن هو ضد سورية ليعطي الأسماء للمخابرات السورية لاعتقالهم وهذه كل قوة اسعد حردان الجبان.

والسؤال الاساسي والمستغرب شهر ونصف من التهديدات ولم يتحرك اي جهاز امني للكشف والتحقيق في ما يقوم به اسعد حردان.

الديار