ما هو عدد المدراء العامين من عكار في الادارات العامة؟ وما هو عدد الذين يتبوأون مراكز فئة اولى؟ وما هي حصة عكار من سيدر؟

في المرحلة الاولى _ في حال حصل لبنان هلى قروض سيدر _ حصة عكار تبلغ 662 مليون دولار سوف تنفق على سد البارد 300 مليون دولار واوتوستراد بحري 200 مليون دولار دون ان يشمل المبلغ المرصود مطار القليعات... اما المبلغ العام المقرر فهو مليار و76مليون دولار على ان تنفذ كل المشاريع خلال 12سنة...

هذه الحصة التي وعدت بها عكار ليست الحصة الكافية للنهوض بعكار واكثر من ذلك ليس ما يؤكد انها ستحظى بالتنفيذ طالما ان عكار خارج التعيينات الادارية وقد حرمت من وظائف الفئة الاولى مما يعني انه لن يكون في الادارات العامة عكاري يحرص على اقرار المشاريع ويتابعها...

لا يوجد من عكار مدير عام واحد والنواب صامتون ازاء ما اطلق من وعود لم تجد طريقها الى التنفيذ...

فمحافظة عكار يتيمة، لا اب لها يرعاها، ولا أم تحضنها... هذا لسان حال معظم العكاريين، وردة فعلهم العفوية عند تلاوة مقررات مجلس الوزراء المتعلقة بالتعيينات الادارية...

يقول ناشط مدني عكاري: نحن لم نتوقع عكس ذلك ولن تكون لعكار حصتها في التعيينات لانها ليست مدرجة في روزنامة الحكومة ولا في روزنامة التيارات السياسية التي تسللت الى السلطة ذات ليلة من ليالي التحالفات الآنية الموسمية التي تحمل المغمورين الى كراسي النيابة وهذه الكراسي باتت هزيلة لا يصلها الا حديث نعمة بقوة ماله وليس بقاعدته الشعبية...

يتحسر العكاريون في كل يوم على الزمن الذهبي حين كان مرجعيتها الرئيس عصام فارس ينشر مشاريعه الانمائية في كل بلدة وقرية ولم يدع شاردة وواردة الا وله فيها بصمات ، وحمل عكار معه الى الحكومة فكانت المادة المطروحة على طاولة النقاش في كل جلسة وزارية.

لا حصة عكارية في التعيينات ،وسابقا لا حصة عكارية في الحكومة التي غابت عنها عكار منذ 2005والى اليوم، وليس لعكار حصة وازنة في مشروع سيدر ..وكل ذلك برأي ناشطين عكاريين ان عكار ستبقى غارقة في حرمانها وفي الاهمال وكل ما يطرح من شعارات ووعود انمائية مجرد كلمات جوفاء لن تجد طريقها الى التنفيذ طالما ان السلطة بيد من يعتبر عكار مجرد منطقة ملحقة بالخارطة اللبنانية.

ويلاحظ الناشطون ان نواب عكار ليسوا كتلة واحدة وما استطاعوا التوافق على مشروع واحد.. بل المضحك المبكي او المثير للسخرية ان من يقرأ بيانات نواب عكار يظن من الوهلة الاولى انها بيانات مواطنين محرومين يطالبون السلطة بالانصاف وقد تناسى هؤلاء انهم نواب او لعلهم لم يألفوا بعد كونهم نواباً في موقع المسؤولية وعليهم تقع مسؤوليات رفع الحرمان... فكيف تفسر بيانات نواب «يناشدون» فيها الطبقة السياسية والوزراء؟؟

نائب يناشد فماذا ترك للمواطن أن يقول؟

لعل مسؤولية النائب في عكار فقط توفير واسطة لمن يفتح ابواب سيارته - يقول احد النشطاء... حتى الواسطة تحتاج الى واسطة ومواصفات خاصة جدا ولم ينعم مئات الخريجين الجامعيين العكاريين بواسطة نائب من هؤلاء النواب فقط لانه ليس من المحاسيب والازلام ..هذه هي عكار اليوم في عهد الفراغ السياسي النيابي...

يقول احد النشطاء لو كان في عكار نواب اقوياء لضربوا الطاولة باياديهم وفرضوا حصة عكارية... ولو كان في عكار نواب اقوياء لفرضوا حصة وازنة في سيدر... ولو كان في عكار نواب اقوياء لفرضوا اطلاق الاوتوستراد الدائري وفرضوا تأهيل طرقات عكار والشوارع الرئيسة فيه... ولفرضوا انشاء مستشفيات عصرية وشبكات مياه نظيفة ومحطات تكرير الصرف الصحي ودعم القطاع الزراعي وتشغيل مطار القليعات ودعم السياحة وانشاء مشروع سياحي على الشاطىء العكاري والاستفادة من المياه الكبريتية التي تذهب هدرا وتشجيع السياحة البيئية في اجمل الغابات على الاطلاق،ولفرضوا اطلاق مشروع فروع الجامعة اللبنانية... لكن اين هذه المشاريع في ظل صمت مطبق من نواب لا حيلة لهم و«قصقص ورق ساويهم ناس؟»...