عبَّر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان عن أمله بأن يكون الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في تونس دون انحياز لأي طرف، معتبرًا أن“ضمان التكافؤ بين المترشحين، سيكون ضمانة لعدم التشكيك في نتائج الانتخابات“.

ويعتبر ما قاله ”لودريان“ عبر قناة ”س- نيوز“ أول موقف رسمي فرنسي من نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، حيث جاء بعد صمت طويل لم تبدِ فيه باريس رأيها بوضوح أو دعمها لأي من المرشحين الـ 26 الذين خاضوا السباق الرئاسي.

ولم تخفِ فرنسا عن طريق سفيرها في تونس، أوليفيي بوافر دارفور، خلال الأسابيع الماضية علاقتها برئيس الحكومة والمرشح الرئاسي يوسف الشاهد، لكنها في المقابل تجنبت الإعلان بشكل رسمي عن دعمها له في الانتخابات الرئاسية الماضية.

وفضلت فرنسا الصمت إزاء وضعية المرشح الرئاسي نبيل القروي الذي خاض الاستحقاق الرئاسي من داخل أسوار السجن، رغم دعوات بعض النواب الفرنسيين للتدخل العاجل واتخاذ موقف واضح.

يذكر، أن فرنسا شاركت في بعثة المراقبة الانتخابية التابعة للاتحاد الأوروبي وتنوي مواصلة تقديم دعمها الكامل لتونس مع احترام استقلالها ومؤسساتها، وفق ما جاء على موقع وزارة الخارجية في وقت سابق.

المصدر:  إرم نيوز