على طريق الديار

قال الرئيس العماد ميشال عون ان لبنان سيخرج من أزمته الاقتصادية في السنة المقبلة أي سنة 2020، والرئيس بري بشّرنا امس انه خلال 6 اشهر ستنتهي الازمة الاقتصادية دون فرض رسوم وضرائب، واما الرئيس سعد الحريري اتفق مع وزير المالية ان ارقام الموازنة سيكون فيها عجز 3.900 مليون دولار في موازنة 2020.

نشرة صندوق النقد الدولي كتبت اول امس ان عجز موازنة لبنان سيكون 6 مليارات دولار وليس 4 مليارات دولار لعام 2020. وقال صندوق النقد الدولي ان العجز بالنسبة للناتج القومي ليس 7.6 بل العجز بالنسبة للناتج القومي هو 9.35. اما البنك الدولي فشكك في ان يكون العجز اربعة مليارات دولار فقط في موازنة 2020 ولم يحدد رقماً وقال في دراساته بتاريخ 13 أيلول انه ستكون اكثر من اربعة مليارات لتصل الى حدود 6.4 مليارات دولار.

بالمقابل تسلم سعادة حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة مسؤولياته خلال 27 سنة وكان الدولار سعره 1512 ليرة أي ان العملة لم تهتز، اما اليوم يتم صرف الدولار عند الصرافين بسعر 1560 الى 1570 اما المصارف تصرف فقط 500 دولار لغير زبائنها بسعر 1511 ولزبائنها أيضا بسعر 1511 ولكن بين سعر الصرافين وبين سعر المصارف هناك امر غير مفهوم وحدث لم يسبق ان حدث في لبنان حتى خلال حرب عناقيد الغضب ولا حتى خلال فترة استشهاد الرئيس رفيق الحريري ولا حتى خلال عدوان 2006 ولا حتى خلال الفراغ الحكومي والفراغ الرئاسي لمدة 3 سنوات تقريبا ولم يحصل ذلك والناس تسأل لماذا سعر الصرافين 1570 وسعر الدولار في المصارف 1511 ولا احد يحصل على جواب.