رست في مرفأ بيروت احدى البوارج الحربية الاميركية التابعة للاسطول الخامس الاميركي التي جاءت لمحاصرتنا وضربنا وتهديد امننا خارج اي قانون، ودعت لزيارتها وزراء الحكومة ونواب المجلس النيابي باستثناء نواب ووزراء حزب الله، حيث اقيم عشاء وشرب الانخاب.

ان «الديار» كانت تعتقد ان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سيرفضان الدعوة خصوصاً ان نواب ووزراء حزب الله يمثلون الجنوب وبيروت والبقاع وكل لبنان، وبينهم نواب مستقلون ضمن كتلة الوفاء للمقاومة وبينهم وزراء في حكومة الحريري. وبالتالي، كان يجب اتخاذ قرار بمقاطعة الاحتفال.

ان في ذلك اعتداء على لبنان وشرفه وعزته وكرامته لان المقاومة تمثل هذه القيم، وقيام الاميركيين بعدم دعوة نواب ووزراء حزب الله هو احتقار لنا ولنواب الامة وللمجلس النيابي وللحكومة، وكان يجب التضامن مع نواب ووزراء حزب الله ورفض الدعوة المهينة من قبل الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ومقاطعة زيارة البارجة الحربية الاميركية التي هي جزء من قوة عسكرية تحاصر لبنان وسوريا والعراق وايران وتمنع النفط عن سوريا وتضغط على لبنان لمنعه من توريد النفط الى سوريا وتحاصرنا وتحاصر لبنان بتقليص استيراده كي لا يذهب الى سوريا وهذا اعتداء غير مباشر على لبنان.

هذه البارجة الحربية الاميركية هي بارجة معادية من ضمن اسطول بحري متحالف مع العدو الاسرائيلي ودول الخليج لضربنا.

والله... عيب وعار المشاركة في الاحتفال ببارجة حربية اميركية، وما جرى احتقار للبنان وشعبه واذلاله، فحزب الله ومقاوموه هم شرفنا وعزتنا وحياتنا الروحية لان من يقدم الشهداء ويقدم الارواح والجسد الى التراب بينما يقدم الارواح الى الله سبحانه وتعالى، وهذه قيمة المقاومة التي تقدم الشهداء وهناك آلاف العائلات والارامل في لبنان من خلال شهداء المقاومة البطلة.

عيب وعار المشاركة بالاحتفال على ظهر بارجة اميركية وبمشاركة وزراء ونواب الكتل في المجلس النيابي، واذا كانت واشنطن تعترف بالحكومة وبالمجلس النيابي فالشرعية لا تتجزأ ولا يتجزأ منها اي ملف، ولذلك كان يجب مقاطعة الاحتفال.

«الديار»