قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، إن إيران وأميركا لا تنويان الحرب، لكن «القوات الميدانية على تماس في مياه الخليج، ويمكن للحرب أن تندلع».

وأكد حاجي زاده، أن «جميع القواعد والسفن الأميركية في المنطقة على بعد ألفي كيلومتر تقع في مرمى صواريخنا»، لافتا إلى أنه «بعد إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة خلال شهر حزيران الماضي وجهنا صواريخنا نحو قاعدتي العديد في قطر والظفرة في الإمارات وبارجة أميركية في خليج عمان»، وذلك حسب وكالة «تسنيم» الإيرانية.

وأشار قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، إلى أن احتمالية اندلاع حرب مع أميركا كانت واردة «حتى لو استهدفت الولايات المتحدة أرضا خالية في إيران ردا على إسقاط الطائرة المسيرة».

وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن عن إسقاط طائرة تجسس أميركية في 20 حزيران الماضي بمحافظة هرمزكان جنوب إيران

وازداد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشكل ملموس في منطقة الخليج مؤخرا على خلفية الهجمات على سفن تجارية وناقلات نفط.

واتهمت الولايات المتحدة، إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات وسط تقارير إعلامية عن دراسة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيارات عسكرية للتعامل مع إيران ومخاوف متزايدة من اندلاع حرب في المنطقة.