بعد ان تم سحب العميل عامر الياس الفاخوري من جهاز مخابرات الجيش وتسليمه الى الامن العام واتخاذ تدابير عسكرية مسلكية بحق العميد الياس يوسف وكيف لاقاه الى الطائرة وما حصل بينهما؟

ومن هي الجهة التي ارسلت العميل الى المطار وتمريره على المسالك والممرات وعلى الامن العام وبأي امر مهمة عسكري؟ ويبدو ان هنالك مراكز كبرى في الدولة لها علاقة بالموضوع حتى انه يقال ان احدى الجهات السياسية المهمة ابلغت جهة معنية عن عودته وانه سيخضع للمحاكمة. وعلى هذا الاساس، حققت معه شعبة المعلومات في الامن العام اللبناني واحالته الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الرئىس القاضي بيتر جرمانوس الذي احاله الى القاضية نجاة ابو شقرا، ولكن هل سيحاكم على اساس العمالة لاسرائىل، أو ستتم محاكمته من ضمن الاشخاص الذين ستتم محاكمتهم وبقوا ضمن الشريط الحدودي، ورغم تكبير حجم القضية، فإنه سيظهر شيء ما تحت الطاولة وبأمر سري جداً كيف تم تنظيم عودته وكيف اجتاز كل الممرات ومن ابلغه بأنه يستطيع العودة الى لبنان وسيحاكم امام المحكمة العسكرية، والحكم المحضر له هو 3 سنوات و6 سنوات، وقد تقدم مواطنون بشكاوى ضد العميل الفاخوري بأنه قام بتعذيبهم في سجن الخيام. وبالتالي فإن الادعاء لم يبق ادعاء من الدولة، بل ادعاء من مواطنين، حتى ان هناك من يقول ان هذا العميل قتل سجينين داخل سجن الخيام.

كما ان العميل الفاخوري لن يكون الاول بل سيأتي غيره الى لبنان. وهناك لائحة تم وضعها وتمت تسميتهم بالمبعدين وسيحاكمون امام القضاء، لكن هل ستتم محاكمتهم كمبعدين ام كعملاء ام كأشخاص بقوا في الشريط المحتل وتعاملوا مع الاحتلال كأمر واقع او تعاملوا معه كعملاء لتكريس احتلاله؟ وهنالك لائحة بحوالى 60 اسماً سيحضرون الى لبنان ولم يأخذوا ضجة في المرة القادمة كما حصل مع العميل الفاخوري، وبالتالي سيتم حل مشكلة المبعدين باستثناء الذين هاجروا من فلسطين الى كندا ولا يريدون العودة الى لبنان.

ووفق ما يتم التعامل مع العميل الفاخوري فسيأخذ المبعدون قرارهم اما العودة واما بالهجرة والبقاء خارج لبنان.