قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الرئيس دونالد ترامب قد يجتمع «دون شروط مسبقة» مع الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع الأمم المتحدة المقبل.

وأدلى بومبيو بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي لكشف النقاب عن عقوبات جديدة تستهدف جماعات منها الحرس الثوري الإيراني.

وعندما سئل بومبيو عن إمكانية عقد لقاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، كرر تعليقات أدلى بها ترامب الاثنين قائلا «هو مستعد للقاء دون شروط مسبقة».

وتمارس إدارة ترامب ما تصفه بحملة «الضغوط القصوى» للحد من الأنشطة الإيرانية الرامية إلى تطوير أسلحة نووية، من خلال إجراءات دبلوماسية واقتصادية مثل العقوبات. وكتب مستشار لروحاني على تويتر «إن إقالة ترامب المفاجئة لمستشاره للأمن القومي جون بولتون توضح أن استراتيجية الضغط لم تفلح.»

وينفي روحاني سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية وقال إنها لن تدخل في محادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع واشنطن العقوبات التي عاودت فرضها على طهران بعد انسحاب ترامب من اتفاق نووي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015.

لكن البيت الأبيض يصر على عدم إجراء محادثات وفق شروط محددة سلفا.

وانتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة لفرضها عقوبات جديدة على بلاده على الرغم من رحيل مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي وصفه بأنه «أكبر داعية للحرب».

وقال ظريف، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «بينما كان العالم... يتنفس الصعداء للإطاحة برجل الفريق باء في البيت الأبيض، أعلنت واشنطن فرض المزيد من عقوبات الإرهاب الاقتصادي على طهران». وأضاف: «التعطش للحرب والضغوط القصوى ينبغي أن تزول مع غياب أكبر داعية للحرب (بولتون)».

} ميركل }

كما قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن أوروبا قررت الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، وستحاول إيجاد حلول لتفادي التصعيد. وأضافت ميركل في كلمة أمام البرلمان: «خطوة بخطوة، سنظل نحاول إيجاد حلول مع إيران لتفادي تصعيد التوتر في جزء حساس من العالم، هذه هي وظيفتنا».

وحول ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أكدت ميركل أنها ستعمل حتى «اليوم الأخير» لضمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على نحو منظم. وأضافت في كلمتها «لدينا كل الفرص للقيام بذلك بطريقة منظمة.. ألمانيا ستظل مستعدة لبريكست بدون اتفاق».

} ناقلة النفط الايرانية

قال السفير الإيراني في بريطانيا حميد بعيدي نجاد، إن ناقلة النفط «أدريان داريا1» باعت حمولتها في البحر لشركة خاصة، ولم تنتهك أي التزامات.

ولفت نجاد بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب استدعاءه وقوله إن السفينة نقلت نفطها إلى سوريا في خرق للحظر الأوروبي، إلى أنه تم التأكيد بأن إجراء السلطات البريطانية ضد ناقلة النفط الإيراني تعارض الحقوق الدولية، معتبرا أنه لا يمكن تعميم عقوبات الاتحاد الأوروبي على دولة ثالثة.وأشار إلى أنه على الرغم من التهديدات الاميركية اللامتناهية، فإن ناقلة النفط «أدريان داريا1» باعت حمولتها في البحر إلى شركة خاصة ولم تنتهك أي التزامات.