أعلنت أذربيجان استعدادها لزيادة تمثيلها في المنظمات الدولية، وإقامة شراكات جديدة مع منظمات مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة شنغهاي للتعاون.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأذرية، ليلى عبد اللهييفا، أن بلادها ترتبط بعلاقات وثيقة وإستراتيجية مع تركيا وجورجيا وتسعى لزيادة تمثيلها في المنظمات الدولية.

جاء ذلك في كلمة ألقتها عبد اللهييفا، في مؤتمر بعنوان "أولويات السياسة الخارجية لأذربيجان"، جرى تنظيمه في مقر السفارة الأذرية بالعاصمة التركية أنقرة، بمشاركة رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية ومجموعة من الأكاديميين.

وأشارت عبد اللهييفا، أن باكو مستعدة لإقامة شراكات جديدة مع منظمات مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاتحاد الأفريقي ومنظمة شنغهاي للتعاون، تماشيًا مع مصالحها الوطنية.

ولفتت عبد اللهييفا، أن أذربيجان تملك موقعًا استراتيجيًا مهمًا بين الشرق والغرب، لذلك فهي تسعى لزيادة تمثيلها في المنظمات الدولية.

وحول أهم الصعوبات التي تواجه السياسة الخارجية الأذرية، أوضحت عبد اللهييفا، أن قضية قره باغ، المحتلة من قبل أرمينيا، تتصدر أبرز الصعوبات في السياسة الخارجية لبلادها.

وتابعت أن "قضية قره باغ، تشكل مشكلة رئيسية تحول دون تحقيق السلام الإقليمي والازدهار المستدام في منطقة جنوب القوقاز".

وأشارت عبد اللهييفا، أن "المفاوضات التي تجريها أذربيجان مع الجانب الأرميني لم تسفر حتى الآن عن نتائج واضحة".

وقالت إن "النهج الحالي للإدارة الأرمنية غير مسؤول، وفي حلٍ من الالتزام بقرارات الأمم المتحدة".

وتحتل أرمينيا منذ 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".

ومنذ ذلك الحين، تسبب الاحتلال الأرميني بتهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص جراء النزاع بين الجانبين.

ألمصدر: الاناضول