نظم مئات المواطنين والمقيمين والمتضامنين، مسيرة في مدينة موستار جنوبي البوسنة والهرسك، لإحياء الذكرى السنوية الـ 24 لمجزرة "سربرينيتسا".

 

وشارك في المسيرة أسر ضحايا المجزرة وشهود عيان عليها، إلى جانب حشد من المواطنين والمقيمين والمتضامنين، حاملين بأياديهم صورًا لضحايا المجزرة من قتلى ومفقودين، ولافتات تذكر بآلام الإبادة الجماعية.

وفي تصريح للأناضول، أعربت هاجرا كاتيتش، رئيسة الجمعية النسوية في سربرينيتسا، عن شكرها لكل من شارك في المسيرة التي تذكر بالفظائع التي تعرض لها الشعب البوسني جراء المجزرة.

وأضافت كاتيتش أن الشعب البوسني يريد الوصول إلى جميع المفقودين الذين انقطعت أخبارهم منذ وقوع المجزرة.

ودخلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت في عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 و70 عاما.

ورغم مرور 24 عاما على المذبحة، إلا أنه عُثر على رفات نحو ألف فقط من الضحايا.

المصدر: الاناضول