دعت فرنسا، اليوم الأربعاء، الأطراف المعنيّة للامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه أن يعرض حل الدولتين للخطر، وذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة حول رغبته إقرار السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت في حال فاز بالانتخابات المقبلة.

 

قالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آنييس فان دير مول، رداً على سؤال طرحه أحد الصحافيين على موقع وزارة الخارجية حول تصريحات نتنياهو "فرنسا تدعو الأطراف للامتناع عن اتخاذ أي إجراء قد يعرّض حل الدولتين للخطر؛ هذا الحل هو الكفيل الوحيد لتلبية التطلعات الشرعية للإسرائيليين والفلسطينيين".

وأكدت فرنسا على تمسكها بهدف "إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمان جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل على أسس حدود معترف بها دولياً حيث تكون القدس عاصمة للدولتين".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح، أمس الثلاثاء، بأن إسرائيل لن تعود أبدا دولة على عرض عدة كيلومترات وغور الأردن سيبقى تحت سيادتها إلى الأبد.

وأضاف نتنياهو: "أعلن عن نيتي مع تشكيل الحكومة المقبلة فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت".

وتابع قائلا "أسعى إلى بسط السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من المستوطنات بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، وأوضح نتنياهو قائلا "علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى قطاع غزة".

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه يعتزم ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، لكنه لم يقدم إطارا زمنيا في تكرار لتعهد انتخابي قطعه قبل خمسة أشهر.

وذكر نتنياهو، في كلمة من مستوطنة الكانا بالضفة الغربية المحتلة حيث حضر مراسم افتتاح مدرسة، "بعون الله، سنمد السيادة اليهودية على جميع المستوطنات كجزء من أرض إسرائيل كجزء من دولة إسرائيل".

المصدر: سبوتنيك