قال نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، إن الأولوية التي تفرض نفسها هي إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها المحدد.

 

وأضاف صالح خلال زيارة عمل وتفتيش عسكرية، "نحن على يقين بأن الانتخابات الرئاسية ستجرى في الوقت المحدد بفضل قوة إدراك الشعب لأجندة أطراف معروفة".

وأوضح أن "تلك الأجندة أمليت من طرف جهات معادية للجزائر من أجل تعطيل الحل الدستوري"؛ بحسب موقع قناة "النهار".

وأكد صالح، على أن "الأطراف المعادية تدرك جيدا أن إجراء الانتخابات الرئاسية يعني فتح الأبواب أمام الديمقراطية ... فتح الديمقراطية أمام الشعب لا يعجب الشرذمة التي تتصرف بمنطق العصابة". على حد وصفه.

وأشار إلى أن "هذه الأطراف المعادية تعيش أزمة حقيقية ووجدت نفسها أمام خيارين إما القبول بما يفرزه الصندوق أو العيش بمعزل عن الخيار الشعبي".

وذكر صالح، أن "للجيش إمكانيات معتبرة سيعرف كيف يضعها في خدمة الوطن والشعب".

وختم صالح قائلا "ليطمئن الشعب الجزائري بأن جيشه لن يخلف وعده مهما كانت الظروف والأحوال".

وكان أحمد قايد صالح، قد جدد الدعوة في وقت سابق لإجراء انتخابات رئاسية وتجنب الدخول بمرحلة انتقالية، مشيدا بجهود هيئة الوساطة والحوار.

ونقلت قناة "النهار" عن صالح، قوله إن "المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب التحلي بالحكمة والروية والتبصر"، مؤكدا أن "ترجيح الشرعية الدستورية يجنبنا المراحل الانتقالية الوخيمة العواقب".

المصدر: سبوتنيك