اتهم مسؤول إيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بـ "تآمر" هدفه ممارسة الضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ملف طهران النووي.

وجاء في بيان أصدره كاظم غريب آبادي، مندوب إيران لدى الوكالة، إلى مجلس نظراء الوكالة الذي انعقد يوم الاثنين في فيينا: "قبل يومين من انعقاد جلسة المجلس، شاهدنا مؤامرة أمريكية إسرائيلية مدعومة من وسائل الإعلام التابعة لهما".

 

وأشار المسؤول الإيراني، بهذا الصدد، إلى تصريحات كل من المستشار الرئاسي الأمريكي السابق للأمن القومي، جون بولتون (الذي أعلن الرئيس ترامب، أمس الثلاثاء، إقالته من منصبه)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول وجود أدلة على قيام طهران بنشاطات نووية خفية. وأضاف أن تصريحاتهما تزامنت مع حملة تخوضها ضد إيران وكالتان إخباريتان، دون أن يذكر اسميهما.

وتابع المندوب بالقول إن الهدف من هذه الخطوات هو ممارسة "مزيد من الضغوط على الوكالة، الدعامة الأخيرة لخطة العمل الشاملة المشتركة"، في إشارة إلى التسمية الرسمية الكاملة للاتفاق النووي بين بلاده والمجتمع الدولي.

وفي رد على سؤال حول سبب توجيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوة إلى إيران لمزيد من التعاون معها، قال غريب آبادي إن الحديث يدور عن أمور سرية، مؤكدا أن بلاده تتعاون بالكامل مع الوكالة.

وانتقد غريب آبادي إسرائيل على موقفها، مشيرا إلى رفض الدولة العبرية كشف الستار عن برنامجها النووي. وقال المندوب الإيراني إن حديث إسرائيل عن انضمامها إلى عدم انتشار الأسلحة النووية، "كحديث المافيا عن انضمامها إلى قوانين مكافحة الجريمة المنظمة".

وقبل أيام، حثت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران على تحسين تعاونها معها، لكنها لم تكشف عن دوافع هذه الدعوة، قائلة إن الحديث يدور عن مسألة سرية.

وقال دبلوماسيون لـ "رويترز" إن الوكالة تريد من السلطات الإيرانية توضح كيف تم العثور على آثار اليورانيوم في منشأة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي، في العام الماضي، بأنها "مستودع نووي سري".

المصدر: رويترز