قال سعيد بشارات، الباحث الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، إن تصريحات نتنياهو عن ضم منطقة غور الأردن لا يمكن قراءتها في سياق الوعود الانتخابية، كونها ضمن مشروع كبير معد مسبقًا، أعده رئيس وزراء إسرائيل مع التيار اليميني، الذي يعيش في المستوطنات.

 

وأشار بشارات، في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك" إلى تركيز نتنياهو في زيارته الأخيرة على الضفة الغربية والحرم الإبراهيمي في الخليل، كسابقة أولى من نوعها، مما يحمل إشارات للتيار الاستيطاني بأن الضفة الغربية مشروع نتنياهو الجديد للضم.

وحول الأهمية الاستراتيجية لمنطقة غور الأردن، أوضح بشارات أن غور الأردن منطقة عالية تطل على كل الجهة الشرقية؛ سوريا، الأردن والعراق، موضحًا أن غور الأردن يمثل خط الدفاع الأول عن الكيان الإسرائيلي، في أي هجوم مستقبلي من العراق أو سوريا.

كان وزراء خارجية الجامعة العربية قد أعلنوا في بيان بعد اجتماع في القاهرة أنهم يعتبرون إعلان نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة تطورا خطيرا وعدوانا إسرائيليا جديدا بإعلان العزم انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها قراري مجلس الأمن 242 و338 .

وكان نتنياهو قد كشف عن إنه يعتزم ضم أجزاء من غور الأردن في الضفة الغربية إذا فاز في الانتخابات التي ستجرى بعد أسبوع.

المصدر: سبوتنيك