قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، إنه لا يمكن أن يتحقق سلام في المنطقة، دون حل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الدوحة تقف مع كل من يوافقها الرأي في هذا الأمر.

 

وكتب على "تويتر"، اليوم الأربعاء 11 سبتمبر / أيلول: "القضية الفلسطينية أم القضايا العربية وأساسها، ولا يمكن أن يكون هناك سلام في المنطقة دون حل عادل ودائم وفق قرارات الشرعية الدولية".

وتابع: "نرفض تعدي الاحتلال المستمر على الشعب الفلسطيني، ونؤكد موقفنا الثابت تجاه هذه القضية".

واستطرد: "كما نقف ملتزمين مع أشقائنا بالدول العربية ممن يوافقنا في ذلك".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، إن إسرائيل لن تعود أبدا دولة على عرض عدة كيلومترات، وغور الأردن سيبقى تحت سيادتها إلى الأبد، مضيفا: "أعلن عن نيتي، مع تشكيل الحكومة المقبلة، فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت".

وتابع قائلا: "أسعى إلى بسط السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من المستوطنات بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

واستطرد: "علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى قطاع غزة".

وعلق الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأن جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت إذا نفذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت، وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".

وأضاف: "من حقنا الدفاع عن حقوقنا وتحقيق أهدافنا بالوسائل المتاحة كافة، مهما كانت النتائج، حيث أن قرارات نتنياهو تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".

المصدر: سبوتنيك