وفي سياق آخر، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، أن استراتيجية الإمارات تستهدف الاعتماد على 50% من الطاقة النظيفة، وأن استثماراتها تتجه نحو الطاقة النظيفة. وتعد الدورة الـ 24 للمؤتمر الأكبر من نوعها، التي تشهد مشاركة أكثر من 300 عارض من الشركات العالمية في القطاعين العام والخاص.

فيما أفاد الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" سلطان الجابر، بأن الطلب العالمي على الطاقة سيشهد خلال العقدين المقبلين ارتفاعاً يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف كمية الطاقة التي تستهلكها قارة أوروبا حالياً، ولتلبية هذا الارتفاع في الطلب، يحتاج العالم إلى استجابة شاملة تعتمد على مزيج أكثر تنوعاً يشمل المصادر المختلفة للطاقة".

وأوضح الجابر، أن الإمارات نجحت في إنشاء منظومة متكاملة تضم مختلف أشكال الطاقة، من النفط والغاز إلى الطاقة المتجددة والطاقة النووية. وبما أن العالم سيظل معتمداً على النفط والغاز كمصدر رئيسي للطاقة لعقود عديدة مقبلة، تمضي أدنوك في خططها لزيادة السعة الإنتاجية من النفط الخام إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2020، وإلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030.

وذكر الجابر، "نعمل أيضاً على استثمار احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي من خلال خطة متكاملة لتطوير الأغطية الغازية، ومكامن الغاز غير المطورة، وكذلك الموارد غير التقليدية"، منوهاً إلى "أن العالم يحتاج إلى استثمارات بنحو 11 تريليون دولار في قطاع النفط والغاز لمواكبة الطلب الحالي والمتوقع على الطاقة".

ويمثل الحدث الذي يقام على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، أكبر تجمع دولي لمواجهة التحديات ورسم ملامح مستقبل صناعة الطاقة في العالم، ويشارك فيه قادة قطاع الطاقة وأبرز الخبراء من مختلف الدول.

ويمثل الحدث أكبر تجمعا دوليا "لمواجهة التحديات ورسم ملامح مستقبل صناعة الطاقة في العالم"، بحسب المنظمين.

وتعد الدورة الـ24 للمؤتمر الأكبر من نوعها، حيث تشهد مشاركة أكثر من 300 عارض من الشركات العالمية في القطاعين العام والخاص، وكذلك أكثر من 150 دولة ستشارك في المعرض المصاحب الذي يمتد على مساحة 35 ألف متر مربع، كما ينظم المؤتمر أكثر من 80 جلسة.

وتعود أصول مؤتمر الطاقة العالمي إلى فترة وجيزة بعد الحرب العالمية الأولى، عندما قرر الاسكتلندي دانيال دانلوب الجمع بين خبراء الطاقة البارزين لمناقشة قضايا الطاقة الناشئة في فترة ما بعد الحرب، خاصة مع التغيرات الكبيرة التي شهدها العالم آنذاك على صعيد الاقتصاد والجغرافيا السياسية.

انديبندنت عربية