ارتفع الفائض التجاري الألماني إلى 20.2 مليار يورو (22.27 مليار دولار) بعد 18 مليار يورو معدلة بالخفض في الشهر السابق.

وفيما تعد بداية قوية غير متوقعة للربع الثالث من العام لمحرك أكبر اقتصاد في أوروبا، زادت صادرات ألمانيا في تموز (يوليو)، بما يشير إلى قدرتها على تحمل بعض تبعات حرب الرسوم الجمركية والغموض، الذي يكتنف انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

وبحسب "رويترز"، قال مكتب الإحصاءات الاتحادي إن الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية زادت 0.7 في المائة في تموز (يوليو)، بينما هبطت الواردات 1.5 في المائة.

وتوقع اقتصاديون في استطلاع هبوط الصادرات 0.5 في المائة وتراجع الواردات 0.3 في المائة، وأن يبلغ الفائض التجاري 17.5 مليار يورو.

وارتفعت ثقة المستثمرين باقتصاد منطقة اليورو خلال الشهر الجاري، لكنها لا تزال في النطاق السالب مع مخاوف الركود في ألمانيا.

وكشفت بيانات صادرة عن مؤسسة "ثينتكس"، أن مؤشر ثقة المستثمرين باقتصاد منطقة اليورو ارتفع إلى -11.1 نقطة في أيلول (سبتمبر) الحالي، مقابل -13.7 نقطة في آب (أغسطس).

أما توقعات المحللين فكانت قد أشارت إلى أن الثقة باقتصاد منطقة اليورو ستسجل مستوى -13 نقطة.

وأوضحت البيانات أن مؤشر الوضع الحالي سجل أدنى مستوى منذ كانون الثاني (يناير) 2015 عند -9.5 نقطة، في مقابل مستوى -7.3 نقطة خلال آب (أغسطس ).

وعلى صعيد مؤشر التوقعات الاقتصادية فسجل تحسنا عند -12.8 نقطة في أيلول (سبتمبر)، مقابل مستوى -20 نقطة في الشهر الماضي.

وعلى صعيد الوضع في ألمانيا، فإن التقرير أشار إلى تحول البلاد من الطفرة الاقتصادية إلى الركود، مع تراجع مؤشر الوضع الاقتصادي الحالي إلى - 10.5 نقطة وهو أدنى مستوى منذ آذار (مارس) 2010.

«الاقتصادية»