على طريق الديار

ان الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي اطلقه الزعيم الخالد أنطون سعادة سنة 1932 انما جاء لرفض العبودية والاستعباد والاحتلال من التتر والمماليك والعثمانيين الذي دام اكثر من الف سنة للامة السورية رغم عراقة الحضارة السورية التي تمتد الى 5000 سنة و6000 سنة واكبر شاهد على ذاك هو ملك بابل الحاكم حمورابي الذي وضع اهم الشرائع واسمها لا ينسى وهي شرائع حمورابي الملك الخامس لبابل.

لا بد من ان تعود النهضة السورية القومية الاجتماعية التي اعادت وعي السوريين الى شخصية أمتهم العظيمة شخصية الامة الرائدة للأمم واهم جرح بليغ في الامة السورية هو جرح فلسطين التي اغتصبها الصهاينة وليس لنا من عدو في حقنا وديننا ووجودنا الا الصهاينة وسنعمل طيلة حياتنا وطيلة الاجيال السورية القادمة في الامة السورية العظيمة لتحرير فلسطين وإعادة شعبنا السوري الفلسطيني الى ارضه.

ان فلسطين هي قلب الامة السورية وليعادل النضال من اجل فلسطين النضال في سبيل الله.

هذه هي مبادئ النهضة السورية القومية الاجتماعية التي وضعها أنطون سعاده ومهما فعلوا فان المبادئ ستبقى حية فينا وللأجيال القادمة وكما قال لو انفك عني جميع القوميين لناديت أجيالاً لم تلد بعد، وها نحن الاجيال التي لم تكن قد ولدت عام 1932 نلبي النداء نداء حياة الامة السورية وحياة تحرير فلسطين من الصهاينة.

كل سوري قومي اجتماعي ينتمي الى الحزب انما هو ينتمي الى عقيدة أنطون سعادة ومن دون العودة الى سعاده ومبادئه واخلاق الامة السورية العظيمة ومناقبيتها لا يكون سوري قومي اجتماعي بل تكون النهضة السورية القومية براء منه.